تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام كاظم ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
و ما مظلمتكم يا أبا الحسن ؟ 72 . علي بن محمد بن عبد اللَّه ، عن بعض أصحابنا - أظنه السياري - عن علي بن أسباط قال : لمّا ورد أبو الحسن موسى عليه السلام على المهدي رآه يرد المظالم فقال : يا أميرالمؤمنين ( ! ! ) ما بال مظلمتنا لا ترد ؟ فقال له : و ما ذاك يا أبا الحسن ؟ قال : إنّ اللَّه تبارك و تعالى لمّا فتح على نبيّه صلى الله عليه و آله فدك و ما والاها لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب ، فأنزل اللَّه على نبيه صلى الله عليه و آله
« وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ »
« 1 » فلم يدر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من هم ، فراجع في ذلك جبرئيل ، و راجع جبرئيل ربّه ، فأوحى اللَّه إليه أن ادفع فدك إلى فاطمة عليها السلام . فدعاها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فقال لها : يا فاطمة ! إنّ اللَّه أمرني أن أدفع إليك فدك . فقالت : قد قبلت يا رسول اللَّه ! من اللَّه ومنك . فلم يزل وكلاؤها فيها حياة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فلمّا ولّى أبو بكر أخرج عنها وكلاءها ، فأتته فسألته أن يردها عليها فقال لها : ايتيني بأسود أو أحمر يشهد لك بذلك .
هامش
( 1 ) - سورة الإسراء : 26 .