فقال : بارك اللَّه لك في مالك ، وأحسن جزاك ما كنت لآخذ منه درهماً واحداً ولا من هذه الأقطاع شيئاً ، وقد قبلت صلتك وبرك ، فانصرف راشداً ، ولا تراجعني في ذلك .
فقبّل يده وانصرف . « 1 »
الإحتجاج : روي أنّ المأمون قال لقومه : أتدرون من علمني التشيع . . . إلى قوله : أسلم لي ولكم من بسط أيديهم وإغنائهم « 2 » .
قال العلّامة المجلسى رحمه الله :
بيان : قال الفيروزآبادي « الملك عقيم » أي لا ينفع فيه نسب ، لأنّه يقتل في طلبه الأب والأخ والعم والولد . « 3 »
وقال الجواهري : أصبح فلان مسخداً إذا أصبح مصفراً ثقيلًا مورماً . « 4 »
قوله عليه السلام : « وصلتك رحم » أي صارت الرحم سبباً لصلتك لنا ، أو دعاء له بأن تصله الرحم وتعينه وتجزيه بما رعى لها ، والأخير أظهر .
والواشجة : المشتبكة .
والمحتد : الأصل .
ونعشه أي رفعه .
والعاني : الأسير . « 5 »
هامش
( 1 ) - عيون أخبار الرضا عليه السلام : 1 / 88 ، بحار الأنوار : 48 / 130 - 137 .
( 2 ) - الاحتجاج : 213 .
( 3 ) - القاموس : 4 / 152 .
( 4 ) - الصحاح : 1 / 482 .
( 5 ) - بحارالانوار : 48 / 130 - 137 .