فَقالَ : لِأَنَّ الزَّاني وَما أَشْبَهَهُ إِنَّما يَفْعَلُ ذلِكَ لِمَكانِ الشَّهْوَةِ ، لِأَنَّها تَغْلِبُهُ ، وَتارِكَ الصَّلاةِ لا يَتْرُكُها اسْتِخْفافاً بِها .
وَذلِكَ لِأَنَّكَ لا تَجِدُ الزَّاني يَأْتيِ الْمَرْأَةَ إِلَّا وَهُوَ مُسْتَلِذٌّ لِإِتْيانِهِ إِيَّاها قاصِداً إِلَيْها ، وَكُلُّ مَنْ ترَكَ الصَّلاةَ قاصِداً إِلَيْها فَلَيْسَ يَكُونُ قَصْدُهُ لِتَرْكِها اللَّذَّةَ ، فَإِذا نَفيتِ اللَّذَّةُ وَقَعَ الْاسْتِخْفافُ ، وَإِذا وَقَعَ الْاسْتِخْفافُ وَقَعَ الْكُفْرُ .
چرا تارك نماز كافر ناميده شده است ؟
1 - مسعده فرزند صدقه گويد : شنيدم از امام صادق - عليه السلام - كه سؤال چگونه زناكار را كافر نميدانى ؟ ولى تارك نماز را كافر مىدانى دليل بر اين مطلب چيست ؟
حضرت فرمود : چون زناكار و آنكه مانند او است اين كار را بخاطر غلبه شهوت انجام مىدهد ، ولى تارك نماز آن را ترك نمىكند مگر از روى استخفاف و سبك شمردن .
و اين براى آنست كه زناكارى نيست كه نزد زنى برود مگر اينكه از نزديكى با او طلب لذّت كند و هدفش كاميابى و لذت برى و التذاذ است .
ولى هر كه نماز را ترك كند ، و قصد كند كه آن را ترك كند هدفش در ترك آن لذّت نيست ، و چون لذّتى نيست پس براى سبك شمردن است ، و هر گاه استخفاف شد كفر واقع مىشود .
2 - عَنِ ابْنِ صَدَقَةٍ قالَ : قيلَ لِأَبي عَبْدِاللَّهِ - عليه السلام - : ما فَرْقٌ بَيْنَ مَنْ نَظَرَ إِلى امْرَاةٍ فَزَنى بِها ، أَوْ خَمْراً فَشَرِبَها وَبَيْنَ مَنْ ترَكَ الصَّلاةَ حَيْثُ لايَكُونُ الزَّاني وَشارِبُ الْخَمْرِ مُسْتَخِفّاً كَما اسْتَخَفَّ تارِكُ الصَّلاةِ ؟ وَمَا الْحُجَّةُ في ذلِكَ ؟ وَما الْعِلَّةُ الَّتي تَفْرِقُ بَيْنَهُما ؟
قالَ : أَلْحُجَّةُ أَنَّ كُلَّ ما أَدْخَلْتَ نَفْسَكَ فيهِ وَلَمْ يَدْعُكَ إِلَيْهِ داعٍ ، وَلَمْ يَغْلِبْكَ