كند ، و حج كند و صدقه بدهد ، و بنده آزاد كند ، و از طرف آنها نماز بخواند و روزه بگيرد .
عرض كردم : آيا آنها را در حجّم شريك بنمايم ( و آيا اين كار جايز و مفيد است ) ؟
حضرت فرمود : بله .
لِما لا يَعُودُ الْامْواتُ فيِ الدُّنْيا لِيُخْبِرُوا الْأَحْياءَ ؟
قالَ ( الزِّنْديقُ ) : فَلَوْ أَنَّ اللَّهَ رَدَّ إِلَيْنا مِنَ الْأَمْواتِ في كُلِّ مِائَةِ عامٍ لِنَسْأَلَهُ عَمَّنْ مَضى مِنَّا إِلى ما صارُوا وَكَيْفَ حالُهُمْ وَماذا لَقُوا بَعْدَ الْمَوْتِ ؟ و أَيُّ شَيْءٍ صُنِعَ بِهِمْ لِيَعْمَلَ النَّاسُ عَلَى الَيَقينِ ، إِضْمَحَلَّ الشَّكُ وَذَهَبَ الْغِلُ عَنِ الْقُلُوبِ ؟
قالَ : إِنَّ هذِهِ مَقالَةُ مَنْ أَنْكَرَ الرُّسُلَ وَكَذَّبَهُمْ وَلَمْ يُصَدِّقْ بِما جاءُوا بِه مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِذا أَخْبَرُوا ، وَقالُوا : إِنَّ اللَّهَ أَخْبَرَ في كِتابِهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلى لِسانِ الْأَنْبِياءِ حالَ مَنْ ماتَ مِنَّا أَفَيَكُونُ أَحَدٌ أَصْدَقَ مِنَ اللَّهِ قَوْلًا وَمِنْ رُسُلِه ؟
وَقَدْ رَجَعَ إلَى الدُّنْيا مِمَّنْ ماتَ خَلْقٌ كَثيرٌ مِنْهُمْ أَصْحابُ الْكَهْفِ ؛ أَماتَهُمُ اللَّهُ ثَلاثَ مِائَةَ عامٍ وَتِسْعَةٌ ، ثُمَّ بَعَثَهُمْ في زَمانِ قَوْمٍ أَنْكَرُوا الْبَعْثَ لِيَقْطَعَ حُجَّتَهُمْ وَلِيُريهِمْ قُدْرَتَهُ ، وَلِيَعْلَمُوا أَنَّ الْبَعْثَ حَقٌّ .
وَأَماتَ اللَّهُ « إرْمِيا » النَّبيَ الَّذي نَظَرَ إِلى خَرابِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَما حَوْلَهُ حينَ غَزاهُمْ بُخْتُ نَصْرٍ فَقالَ : أَنّى يُحْيي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها ؟
فَأَماتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ أَحْياهُ ، و نَظَرَ إِلى أَعَضائِهِ كَيْفَ تَلْتَئِمُ ، وَكَيفَ تَلْبَسُ اللَحْمَ وَإِلى مَفاصِلِهِ وَعُرُوقِهِ كَيْفَ تُوصَلُ .
فَلَمَّا اسْتَوى قاعِداً قالَ : أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ .
وَأَحْيَا اللَّهُ قَوْماً خَرَجُوا عَنْ أَوْطانِهِمْ هارِبينَ عَنِ الطَّاعُونِ ، لا يُحْصى عَدَدُهُمْ ، فَأماتَهُمُ اللَّهُ دَهْراً طَويلًا حَتَّى بَلِيَتْ عِظامُهُمْ ، وَتَقَطَّعَتْ أَوْصالُهُمْ ، وَصارُوا
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام صادق ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 45
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٤٥