حضرت فرمود : او از همهء مردم به آن علم داناتر بود .
ما هِيَ حَقيقَةُ السِّحْرِ ؟
سَأَلَ الزِّنْديقُ عَنِ الصَّادِقِ - عليه السلام - : أَخْبِرْني عَنِ السِّحْرِ ما أَصْلُهُ ؟ وَكَيْفَ يَقْدِرُ السَّاحِرُ عَلى ما يُوصَفُ مِنْ عَجائِبِه وَما يَفْعَلُ ؟
قالَ : إِنَّ السِّحْرَ عَلى وُجُوهٍ شَتّى : وَجْهٌ مِنْها بِمَنْزِلَةِ الطِّبِّ ، كَما أَنَّ الْأَطِبَّاءَ وَضَعُوا لِكُلِّ داءٍ دَواءً فَكَذلِكَ عِلْمُ السِّحْرِ احْتالُوا لِكُلِّ صِحَّةٌ آفَةً ، وَلِكُلِّ عافِيَةٍ عاهَةً ، وَلِكُلِّ مَعْنى حيلَةً .
وَنَوْعٌ مِنْهُ آخَرُ ؛ خَطْفَةٌ وَسُرْعَةٌ وَمَخاريقٌ وَخِفّة .
وَنَوْعٌ مِنْهُ مايَأْخُذُ أَوْلِياءُ الشَّياطينَ عَنْهُمْ .
قالَ : فَمِنْ أَيْنَ عَلِمَ الشَّياطينُ السِّحْرَ ؟
قالَ : مِنْ حَيْثُ عَرِفَ الْأَطِبَّاءُ الطِّبَّ ، بَعْضُهُ تَجْرُبَةٌ ، وَبَعْضُهُ عِلاجٌ . « 1 »
حقيقت سحر چيست ؟
زنديق از امام صادق - عليه السلام - سؤال كرد : مرا از سحر آگاه فرما كه اصل آن چيست ؟ و چگونه ساحر مىتواند كارهاى عجيب انجام دهد ؟
حضرت فرمود : سحر چند نوع است : يك نوع از آن به منزلهء طب و طبابت است ، همانطوريكه اطبّاء براى هر دردى دوائى قرار دادهاند ، همين طور نيز علم سحر براى هر نوع سلامتى يك نوع بيمارى و آفتى ، و براى هر معنايى يك نوع حيله و حقّهاى قرار دادهاند .
و نوع ديگر طر دستى و شعبده است .
و نوع سوم از آن چيزى است كه دوستان شياطين از آنها مىگيرند .
هامش
( 1 ) - بحارالانوار : ج 10 ص 169 ذيل ح 2 .