وَفيِ السَّماءِ النُّجُومُ الَّتي يُهْتَدى بِها في ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ، وَمِنَ السَّماءِ يَنْزِلُ الْغَيْثُ الَّذي فيهِ حَياةُ كُلِّ شَيءٍ مِنَ الذَّرْعِ وَالنَّباتِ وَالْأَنْعامِ وَكُلُّ الْخَلْقِ لَوْ حُبِسَ عَنْهُمْ لَما عاشُوا ، وَالرّيح لَوْ حُبِسَتْ أَيَّاماً لَفَسَدَتِ الْأَشْياءُ جَميعاً وَتَغَيَّرَتْ .
ثُمَّ الْغَيْمُ وَالرَّعْدُ وَالْبَرْقُ وَالصَّواعِقُ كُلُّ ذلِكَ إِنَّما هُوَ دَليلٌ عَلى أَنَّ هُناك مُدَبِّراً يُدَبِّرُ كُلَّ شَيءٍ وَمِنْ عِنْدِهِ يَنْزِلُ ، وَقَدْ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى - عليه السّلام - وَناجاهُ وَرَفَعَ اللَّهُ عيسَى بْنَ مَرْيَمَ ، وَالْمَلائِكَةُ تَنْزِلُ مِنْ عِنْدِهِ ، غَيْرُ أَنَّكَ لا تُؤْمِنُ بِما لَمْ تَرَهُ بِعَيْنِك ، وَفيما تَراهُ بِعَيْنِك كِفايَةٌ أَنْ تَفْهَمَ وَتَعْقَلَ . « 1 »
سؤالى در مورد آسمان :
زنديق گفت : اى حكيم ؛ به من خبر بده چرا از آسمان كسى به سوى زمين فرود نمىآيد ، و بشرى از زمين به آسمان صعود نمىكند ، و راهى به آسمان وجود ندارد ؟
مگر نه اينكه اگر بندگان در هر دوران ببينند افرادى به آسمان مىروند يا از آسمان فرود مىآيند اين مطلب دليل خوبى براى اثبات پروردگار خواهد بود ، و بهتر مىتواند شك را از بين ببرد و يقين را تقويت كند ، و بندگان بهتر خواهند دانست كه مدبّر و گردانندهاى هست ، كه كسى به سوى او بالا مىرود و از نزد او فرود مىآيد ؟
حضرت فرمودند : آنچه در زمين از مظاهر تدبير مىبينى از ناحيهء آسمان فرود مىآيد و از آنجا آشكار مىگردد .
مگر نمىبينى آفتاب از آن طلوع مىكند ، و آن روشنى روز است ، و قوام دنيا به آن است ، و اگر آفتاب طلوع نكند اهل زمين متحيّر مىشوند و هلاك مىگردند ؟
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : ج 10 ص 174 .