تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام صادق ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
أَلَمْ يَنْسِبُوهُ إِلى أَنَّهُ - عليه السّلام - أَرادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ ابْنَةَ أبي جَهْلٍ عَلى فاطِمَةَ - سلام اللَّه عليها ؟ وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلّىاللَّه عليه وآله و سلّم - شَكاهُ عَلَى الْمِنْبَرِ إِلَى الْمُسْلِمينَ فَقالَ : إِنَّ عَلِياً يُريدُ أَنْ يَتَزَوَّجَ ابْنَةَ عَدُوِّ اللَّهِ عَلَى ابْنَةِ نَبِيِ اللَّهِ ! أَلا إِنَّ فاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنّي فَمَنْ آذاها فَقَدْ آذاني وَمَنْ سَرَّها فَقَدْ سَرَّني وَمَنْ غاظَها فَقَدْ غاظَني . ثُمَّ قالَ الصَّادِقُ - عليه السّلام - : يا عَلْقَمَةُ ؛ ما أَعْجَبَ أَقاويلُ النَّاسِ في عَلِيٍ - عليه السّلام - ؟ كَمْ بَيْنَ مَنْ يَقُولُ : إِنَّهُ رَبٌّ مَعْبُودٌ ، وَبَيْنَ مَنْ يَقُولُ : إِنَّهُ عَبْدٌ عاصٍ لِلْمَعْبُودِ ، وَلَقَدْ كانَ قَوْلُ مَنْ يَنْسِبُهُ إِلَى الْعِصْيانِ أَهْوَنُ عَلَيْهِ مِنْ قَوْلِ مَنْ يَنْسِبُهُ إِلَى الرُّبُوبِيَّةِ . يا عَلْقَمَةُ ؛ أَلَمْ يَقُولُوا ( فيِ ) اللَّهِ عَزَّوجَلَّ : إِنَّهُ ثالِثُ ثَلاثَةٍ ؟ أَلَمْ يُشَبِّهُوهَ بِخَلْقِهِ ؟ أَلَمْ يَقُولُوا إنَّهُ الدَهْرَ ؟ أَلَمْ يَقُولُوا : إِنَّهُ الْفُلْكَ ؟ أَلَمْ يَقُولُوا : إِنَّهُ جِسْمٌ ؟ أَلَمْ يَقُولُوا : إِنَّهُ صُورَةٌ ؟ تَعالى اللَّهُ عَنْ ذلِك عُلُوّاً كَبيراً . يا عَلْقَمَةُ ؛ إِنَّ الْأَلْسِنَةَ الَّتي يَتَناوَلُ ذاتَ اللَّهِ - تَعالى ذِكْرُهُ - بِما لا يَليقُ بِذاتِهِ ، كَيْفَ تُحْبَسُ عَنْ تَناوُلِكُمْ بِما تَكْرَهُونَهُ ؟ إِسْتَعينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا
إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
« 1 » ، فَإِنَّ بَني إِسْرائيلَ قالُوا لِمُوسى :
أُوذِينا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنا وَ مِنْ بَعْدِ ما جِئْتَنا
« 2 » فَقالَ اللَّهُ عَزَّوَجلَّ : قل لهم يا موسى :
عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَ يَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ
« 3 » . « 4 » مگر نه اينكه تمامى پيامبران را نسبت دادند به اينكه ساحر و طالبان دنيا بودند ؟ ! مگر نه اينكه مريم دختر عمران - سلام اللَّه عليها - را نسبت دادند به اينكه از مرد
هامش
( 1 ) - سورهء أعراف آيهء 128 . ( 2 ) - سورهء أعراف آيهء 139 . ( 3 ) - سورهء أعراف آيهء 139 . ( 4 ) - امالى الصدوق : 63 و 64 ، بحار الأنوار : ج 67 ص 2 ح 4 .