فرمود : نگاه كنند هر كس از خود شما كه حديث ما را روايت مىكند ، و در حلال و حرام ما نظر مىافكند ، و احكام ما را بفهمد ، به حكميّت او راضى شوند ، همانا من او را بر شما حاكم قرار دادم ، پس اگر طبق دستور ما حكم داد ، و يكى از آن دو نفر آن را نپذيرفت ، همانا حكم خدا را سبك شمرده و ما را ردّ كرده است ، و آنكه ما را ردّ كند خدا را ردّ كرده ، و اين در مرز شرك به خدا و كفر است .
قُلْتُ : فَإِنْ كانَ كُلُّ رَجُلٍ أخْتارَ رَجُلًا مِنْ أَصْحابِنا فَرَضِيا أنْ يَكُونا النَّاظِرَيْنِ في حَقِّهِما وَاخْتَلَفا فيما حَكَما ، وَكِلاهُما اخْتَلَفا في حَدِيْثكُمْ ؟
قالَ : « الحُكْمُ ما حَكَمَ بِهِ أَعْدَلُهُما وَ أَفْقَهُهُما وَ أَصْدَقُهُما فِي الْحَدِيثِ وَ أَوْرَعُهُما وَلا يَلْتَفِتُ إِلى ما يَحْكُمُ بِهِ الْآخَرُ » .
ابن حنظله گويد : پرسيدم اگر هر كدام از آن دو نفر يكى از اصحاب ما را بطور جداگانه انتخاب كند ، و هر دو راضى شوند كه هر دوى آنها در حقّشان نظر كنند و حكم دهند ، و آن دو در حكم دادن اختلاف كنند ، و منشأ اختلافشان اختلاف حديث شما باشد چه كنيم ؟
فرمود : حكم درست آن است كه عادلتر ، و فقيهتر و راستگوتر در حديث ، و پرهيزكارتر آنها صادر كند ، و به حكم ديگرى اعتنا نمىشود .
قُلْتُ : فَإِنَّهُما عَدْلانَ مَرْضِيَّان عِنْدَ أَصْحابِنا لا يُفَضَّلُ واحِدٌ مِنْهُما عَلَى الْاخَرِ .
قالَ : فَقالَ : « يُنْظَرُ إِلى ما كانَ مِنْ رِوايَتِهِمْ عَنَّا في ذلِكَ الَّذي حَكَما بِهِ الْمُجْمَعُ عَلَيْهِ مِنْ أَصْحابِكَ ، فَيُؤْخَذُ بِهِ مِنْ حُكْمِنا وَيُتْرَكُ الشَّاذُ الَّذي لَيْسَ بِمَشْهُورٍ عِنْدَ أَصْحابِك ، فَإِنَّ الْمُجْمَعَ عَلَيْهِ لا رَيْبَ فِيهِ ، وَإِنَّمَا الْأُمُورُ ثَلاثَةٌ ، أَمْرٌ بَيِّنٌ رُشُدُهُ فَيُتَّبَعُ ، وَأَمْرٌ بَيِّنٌ غَيُّهُ فَيُجْتَنَبُ وَأَمْرٌ مُشْكِلٌ يُرَدُّ عِلْمُهُ إِلَى اللَّهِ وَإِلى رَسُولِهِ .
قالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلّىاللَّه عليه وآله و سلّم - حَلالٌ بَيِّنٌ وَحَرامٌ بَيِّنٌ وَشُبُهاتٌ بَيْنَ ذلِكَ ، فَمَنْ تَركَ الشُّبُهاتِ نَجا مِنَ الْمُحَرَّماتِ ، وَمَنْ أَخَذَ بِالشُّبُهاتِ إِرْتَكَبَ الْمُحَرَّماتِ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُ » .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام صادق ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 21
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٢١