فَقالَ : دينُ اللَّهِ اسْمُهُ الْإِسْلامُ ، وَهُوَ دينُ اللَّهِ قَبْلَ أَنْ تَكُونُوا حَيْثُ كُنْتُمْ ، وَبَعْدَ أَنْ تَكُونُوا ، فَمَنْ أَقَرَّ بِدينِ اللَّهِ فَهُوَ مُسْلِمٌ ، وَمَنْ عَمِلَ بِما أَمَرَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ بِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ . « 1 »
اسلام چيست ؟
عبداللّه بن مسكان از بعضى دوستانش روايت مىكند كه از امام صادق - عليه السلام - سؤال كردم : اسلام چيست ؟
حضرت فرمودند : دين خدا نامش اسلام است ، او دين خدا است پيش از اينكه شما موجود شويد و بعد از شما ، پس هر كس به دين خدا اقرار كند مسلمان است ، و هر كس به آنچه خدا دستور داده است عمل كند مؤمن است .
أَلْإِيمانُ ما هُوَ ؟
1 - عَنْ عبد الرَحيمِ الْقَصيرِ قالَ : كَتَبْتَ مَعَ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلى أَبي عَبْدِاللَّه - عليه السّلام - أَسْأَلُهُ عَنِ الْإِيمانِ ماهُو ؟
فَكَتَبَ إِلَىَّ مَعَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَعْيَنَ : سَأَلْتَ - رَحِمَكَ اللَّهُ - عَنِ الْإيمانِ ، وَالْإِيمانُ هُوَ الْإِقْرارُ بِاللِّسانِ ، وَعَقْدٌ فِي الْقَلْبِ ، وَعَمَلٌ بِالْأَرْكانِ ، وَالْإِيمانُ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ وَ هُوَ دارٌ ، وَكَذلِكَ الْإِسْلامُ دارٌ ، وَالْكُفْرُ دارٌ .
فَقَدْ يَكُونُ الْعَبْدُ مُسْلِماً قَبْلَ أَنْ يَكُونَ مُؤْمِناً ، وَلا يَكُونُ مُؤْمِناً حَتّى يَكُونَ مُسْلِماً ، فَالْإِسْلامُ قَبْلَ الْإِيمانِ ، وَهُوَ يُشارِكُ الْإِيمانَ .
فَإِذا أَتَى الْعَبْدُ كَبيرَةً مِنْ كَبائِرِ الْمَعاصي أَوْ صَغيرَةً مِنْ صَغائِرِ الْمَعاصيِ الَّتي نَهَى اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ عَنْها كانَ خارِجاً مِنَ الْإِيمانِ ، ساقِطاً عَنْهُ اسْمُ الإِيمانُ وَثابِتاً عَلَيْهِ اسْمُ الْإِسْلامِ . فَإِنْ تابَ وَاسْتَغْفَرَ عادَ إِلى دارِ الْإِيمانَ .
هامش
( 1 ) - الكافى : ج 2 ص 38 ، بحار الأنوار : ج 65 ص 259 ح 16 .