تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام باقر ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
« همانا خداوند و فرشتگانش بر پيامبر صلوات و درود مىفرستند ؛ اى كسانى كه ايمان آورده‌ايد ! بر او صلوات و درود فرستيد و با احترام بر او سلام گوييد و كاملًا تسليم ( فرمان او ) باشيد » . پس مردم نيز همان‌طورى كه حضرت مىفرمود ، مىگفتند ، تا اين كه بدين‌گونه همهء اهل مدينه و حومهء آن ، بر آن حضرت نماز خواندند . 63 / 63 - علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن اذينة ، عن الفضيل وزرارة عن أبي جعفر عليه السلام في قول اللَّه عزّ وجلّ :
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَ إِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةَ
. « 1 » قال زرارة : سألت عنها أبا جعفر عليه السلام . فقال : هؤلاء قوم عبدوا اللَّه وخلعوا عبادة من يعبد من دون اللَّه وشكّوا في محمّد صلى الله عليه و آله و سلم و ما جاء به ، فتكلّموا بالإسلام وشهدوا أن لا إله إلّااللَّه ، وأنّ محمّداً رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وأقرّوا بالقرآن ، وهم في ذلك شاكّون في محمّد صلى الله عليه و آله و سلم و ما جاء به وليسوا شكّاكاً في اللَّه . قال اللَّه عزّ وجلّ :
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ
يعني على شكّ في محمّد و ما جاء به صلى الله عليه و آله و سلم ،
فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ
يعني عافية في نفسه وماله وولده
اطْمَأَنَّ بِهِ
ورضي به
وَ إِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ
بلاء في جسده أو ماله تطيّر وكره المقام على الإقرار بالنبيّ فرجع إلى الوقوف والشكّ ، فنصب العداوة للَّه‌ولرسوله والجحود بالنبيّ صلى الله عليه و آله و سلم و ما جاء به « 2 » . فضيل و زراره از امام باقر عليه السلام در مورد آيهء شريفه كه مىفرمايد : « از ميان مردم كسى است كه خدا را تنها با زبان و به ظاهر مىپرستد نه از باطن و حقيقت ، از اين رو ، هر گاه ( دنيا به او رو كند و نفع و ) خيرى به او برسد حالت اطمينان پيدا مىكند ؛ و اگر مصيبتى براى امتحان به او برسد ، دگرگون مىشود ( و به كفر رومىآورد ) چنين كسى هم در دنيا و هم در آخرت زيانكار است » زراره گويد : در مورد معنى اين آيهء شريفه از امام باقر عليه السلام سؤال كردم . حضرت فرمود : اينها كسانى بودند كه خداى را مىپرستيدند ، و عبادت آنچه را
هامش
( 1 ) - الحج : 11 . ( 2 ) - بحار الأنوار : ج 22 ص 132 ح 113 ، عن اصول الكافي : ج 2 ص 413 .