تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام باقر ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
و از خودشان بر اين امر شهادت و گواهى خواست . پس كدام پيمان محكمتر از فرمايش رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم در مورد علىّ بن ابى طالب عليه السلام است ؟ به خدا سوگند ؛ به آن پيمان وفا ننمودند ، بلكه آن را انكار و تكذيب كردند . 61 / 61 - العدّة ، عن سهل ، عن البزنطي ، عن ابن سرحان ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن قول اللَّه عزّ وجلّ :
وَ امْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ
؟ « 1 » فقال : لا تحلّ الهبة إلّالرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ، وأمّا غيره فلا يصلح نكاح إلّابمهر « 2 » . زراره گويد : از امام باقر عليه السلام در مورد فرمايش خداوند كه مىفرمايد : « زن با ايمانى كه خود را به پيامبر ببخشد » پرسيدم . حضرت فرمود : هبه و بخشيدن جايز نيست جز به رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم ؛ ولى براى ديگران نكاح جايز نيست مگر اين كه مَهر و صداق قرار دهند . 62 / 62 - محمّد بن الحسين ، عن سهل بن زياد ، عن ابن فضّال ، عن عليّ بن النعمان ، عن أبي مريم الأنصاري ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : كيف كانت الصلاة على النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ؟ قال : لمّا غسّله أميرالمؤمنين عليه السلام وكفّنه سجّاه ، ثمّ أدخل عليه عشرة ، فداروا حوله ، ثمّ وقف أميرالمؤمنين عليه السلام في وسطهم فقال :
إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً
« 3 » . فيقول القوم كما يقول حتّى صلّى عليه أهل المدينة وأهل العوالي « 4 » . ابو مريم انصارى گويد : به امام باقر عليه السلام عرض كردم : چگونه بر جنازه پيغمبر صلى الله عليه و آله و سلم نماز خوانده شد ؟ حضرت فرمود : هنگامى كه اميرمؤمنان على عليه السلام بدن شريف حضرت را غسل داد و كفنش نمود روپوشى بر او كشيد ، آنگاه به ده نفر اجازه داد تا وارد حجره شده و در پيرامون او دايره‌وار حلقه زده و ايستادند ، حضرت امير مؤمنان على عليه السلام در وسط آنها قرار گرفت و اين آيه را تلاوت فرمود :
هامش
( 1 ) - الأحزاب : 50 . ( 2 ) - بحار الأنوار : ج 22 ص 206 ح 25 ، عن الكافي . ( 3 ) - الأحزاب : 56 . ( 4 ) - بحار الأنوار : ج 22 ص 539 ح 45 ، عن الكافي .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام باقر ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 71 | احمد قاضى زاهدى گلپايگانى