ميان سجده كنندگان ( آگاه است ) » پرسيدم .
حضرت فرمود : او حركت خودش را در صلبهاى پيامبران از پيامبرى تا پيامبرى ديگر ديد و همهء آنها از زمان حضرت آدم عليه السلام با نكاح و ازدواج شرعى بوده - نه غير آن - تا اين كه از صلب پدرش بيرون آورد .
60 / 60 - عن حبيب السجستاني قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللَّه :
وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ
« 1 » فكيف يؤمن موسى عليه السلام بعيسى عليه السلام وينصره و لم يدركه ؟ وكيف يؤمن عيسى عليه السلام بمحمّد صلى الله عليه و آله و سلم وينصره و لم يدركه ؟
فقال : يا حبيب ! إنّ القرآن قد طرح منه آي كثيرة ، و لم يزد فيه إلّاحروف أخطأت بها الكتبة ، وتوهّمتها الرجال ، وهذا وهم ، فاقرءها :
وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ
- امم -
النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ
، هكذا أنزلها اللَّه يا حبيب ! فواللَّه ؛ ما وفت امّة من الامم الّتي كانت قبل موسى عليه السلام بما أخذ اللَّه عليها من الميثاق ، لكلّ نبيّ بعثه اللَّه بعد نبيّها .
ولقد كذبت الامّة الّتي جاءها موسى عليه السلام لمّا جاءها موسى عليه السلام ، و لم يؤمنوا به ولا نصروه لما جاءها إلّاالقليل منهم .
ولقد كذبت امّة عيسى عليه السلام بمحمّد صلى الله عليه و آله و سلم و لم يؤمنوا به ولا نصروه لمّا جاءهم إلّاالقليل منهم .
ولقد جحدت هذه الامّة بما أخذ عليها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم من الميثاق لعليّ بن أبي طالب عليه السلام يوم أقامه للنّاس ، ونصبه لهم ودعاهم إلى ولايته وطاعته في حياته ، وأشهدهم بذلك على أنفسهم ، فأيّ ميثاق أوكد من قول اللَّه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في عليّ بن أبي طالب عليه السلام ؟
فواللَّه ؛ ما وفوا به ، بل جحدوا وكذّبوا « 2 » .
حبيب سجستانى گويد : از امام باقر عليه السلام در مورد آيهء شريفه كه مىفرمايد : « و ( به خاطر بياوريد ) هنگامى را كه خداوند ، از پيامبران پيمان گرفت كه هرگاه به شما
هامش
( 1 ) - آل عمران : 81 .
( 2 ) - بحارالأنوار : ج 15 ص 179 ح 1 ، عن تفسير العيّاشي : ج 1 ص 180 ح 73 .