قال : يقولون : إنّ الإيمان غير الإسلام .
فقال أبو جعفر عليه السلام : نعم .
فقال له الرجل : صفه لي .
قال : من شهد أن لا إله إلّااللَّه وأنّ محمّداً رسول اللَّه ، وأقرّ بما جاء به من عنداللَّه ، وأقام الصلاة ، وآتى الزكاة ، وصام شهر رمضان ، وحجّ البيت ، فهو مسلم .
قلت : فالإيمان ؟
قال : من شهد أن لا إله إلّااللَّه وأنّ محمّداً رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وأقرّ بما جاء من عند اللَّه ، وأقام الصلاة وآتى الزكاة وصام شهر رمضان وحجّ البيت ، و لم يلق اللَّه بذنب أوعد عليه النار فهو مؤمن .
قال أبو بصير : جعلت فداك ؛ وأيّنا لم يلق اللَّه بذنب أوعد عليه النار ؟
فقال : ليس هو حيث تذهب ، إنّما هو لم يلق اللَّه بذنب أوعد عليه النار و لم يتب منه « 1 » .
ابوبصير گويد : محضر امام باقر عليه السلام شرف حضور داشتم ، شخصى به حضرتش عرض كرد : خداوند حال شما را بهبود گرداند ! گروهى در كوفه سخنى را مىگويند و به شما نسبت مىدهند .
حضرت فرمود : چه مىگويند ؟
عرض كرد : مىگويند : قطعاً ايمان غير از اسلام است .
امام باقر عليه السلام فرمود : آرى ، ( چنين است ) .
آن شخص گفت : اين سخن را براى من بيان فرماييد .
حضرت فرمود : كسى كه گواهى دهد كه معبودى جز خدا نيست ، و حضرت محمّد صلى الله عليه و آله و سلم پيامبر و فرستادهء خداست ، و به آنچه از پيشگاه خدا آورده اعتراف كند ، و نماز را برپا دارد ، و زكات را بپردازد ، و ماه رمضان را روزه بگيرد ، و خانهء خدا را زيارت كند ، او مسلمان است .
آن شخص پرسيد : پس ايمان چيست ؟
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : ج 65 ص 270 ح 26 ، عن معاني الأخبار : ص 381 ، الخصال : ج 2 ص 40 .