تصديق كتاب او ، و اين كه در راه خدا دوست داشته باشد ، و در راه خدا دشمن بدارد .
فرمود : خيثمه راست گفته است .
153 / 153 - عن محمّد قال : سألت أباجعفر عليه السلام عن الإيمان .
فقال : الإيمان ما كان في القلب ، والإسلام ما كان عليه المناكح والمواريث وتحقن به الدماء ، والإيمان يشرك الإسلام والإسلام لا يشرك الإيمان « 1 » .
محمّد گويد : از امام باقر عليه السلام در مورد ايمان پرسيدم .
حضرت فرمود : ايمان آن است كه در دل است ، و اسلام آن است كه نكاح و ازوداج ، ارث و ميراث بر پايهء آن است و به وسيلهء آن خونها حفظ مىشود ، و ايمان شريك اسلام است ، ولى اسلام شريك ايمان نيست .
154 / 154 - عن حمران ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : أرأيت المؤمن له فضل على المسلم في شيء من المواريث والقضايا والأحكام حتّى يكون للمؤمن أكثر ممّا يكون للمسلم في المواريث أو غير ذلك ؟
قال : لا ، هما يجريان في ذلك مجرى واحداً ، إذا حكم الإمام عليهما ، و لكن للمؤمن فضلًا على المسلم في أعمالهما و ما يتقرّبان به إلى اللَّه .
قال : فقلت : أليس اللَّه يقول :
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها
« 2 » وزعمت أنّهم مجتمعون على الصلاة والزكاة والصوم والحجّ مع المؤمن ؟
قال : فقال : أليس اللَّه قد قال :
وَ اللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ
« 3 » أضعافاً كثيرة .
فالمؤمنون هم الّذين يضاعف اللَّه لهم الحسنات ، لكلّ حسنة سبعين ضعفاً ، لهذا من فضلهم . ويزيد اللَّه المؤمن في حسناته على قدر صحّة إيمانه أضعافاً مضاعفة كثيرة ، ويفعل اللَّه بالمؤمنين ما يشاء « 4 » .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : ج 65 ص 282 ح 37 ، عن المحاسن ص 285 .
( 2 ) - الأنعام : 160 .
( 3 ) - البقرة : 261 .
( 4 ) - بحارالأنوار : ج 65 ص 283 ح 39 ، عن تفسير العيّاشي : ج 1 ص 146 - 147 ح 479 .