قال : فمكث هنيئة ، ثمّ قال : بوروا أنفسكم فإن لم تكونوا قارفتم البكائر ، فأنا أشهد .
قلنا : و ما الكبائر ؟
قال : الشرك باللَّه العظيم و . . . « 1 »
ميسّر گويد : من ، علقمه ، ابو حسان و عبداللَّه بن عجلان منتظر تشريففرمايى امام باقر عليه السلام بوديم ، حضرت بيرون آمده و فرمودند : خوش آمديد و شاد باشيد ! به خدا سوگند ؛ من بوى شما و ارواح شما را دوست مىدارم ، شما بر دين خدا هستيد .
علقمه گفت : كسى كه بر دين خدا باشد شما براى او گواهى مىدهيد كه او از اهل بهشت باشد ؟
راوى گويد : حضرت لحظاتى مكث كردند ، آنگاه فرمودند : خودتان را امتحان كنيد ببينيد اگر مرتكب گناهان كبيره نباشيد من ضامنم و گواهى مىدهم .
عرض كرديم : گناهان كبيره كدامند ؟
فرمود : شرك به خداى بزرگ و . . .
149 / 149 - الحسين بن سعيد معنعناً عن سعد بن طريف قال : كنّا جالساً عند أبي جعفر عليه السلام فجاءه عمرو بن عبيد فقال : أخبرني عن قول اللَّه تعالى :
وَ لا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَ مَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى * وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى
« 2 » .
قال له أبو جعفر عليه السلام : قد أخبرك أنّ التوبة والإيمان والعمل الصالح لا يقبلها إلّابالاهتداء .
أمّا التوبة فمن الشرك باللَّه .
وأمّا الإيمان فهو التوحيد للَّه .
وأمّا العمل الصالح فهو أداء الفرائض .
وأمّا الاهتداء فبولاة الأمر ونحن هم فإنّما على النّاس أن يقرؤوا القرآن كما انزل ، فإذا احتاجوا إلى تفسيره فالاهتداء بنا وإلينا يا عمرو ! « 3 » .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : ج 27 ص 125 ح 113 .
( 2 ) - طه : 81 - 82 .
( 3 ) - بحار الأنوار : ج 27 ص 197 ح 60 ، عن تفسير فرات .