تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام باقر ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 536

مساهمون:

ص٥٣٦
قال : فمكث هنيئة ، ثمّ قال : بوروا أنفسكم فإن لم تكونوا قارفتم البكائر ، فأنا أشهد . قلنا : و ما الكبائر ؟ قال : الشرك باللَّه العظيم و . . . « 1 » ميسّر گويد : من ، علقمه ، ابو حسان و عبداللَّه بن عجلان منتظر تشريف‌فرمايى امام باقر عليه السلام بوديم ، حضرت بيرون آمده و فرمودند : خوش آمديد و شاد باشيد ! به خدا سوگند ؛ من بوى شما و ارواح شما را دوست مىدارم ، شما بر دين خدا هستيد . علقمه گفت : كسى كه بر دين خدا باشد شما براى او گواهى مىدهيد كه او از اهل بهشت باشد ؟ راوى گويد : حضرت لحظاتى مكث كردند ، آنگاه فرمودند : خودتان را امتحان كنيد ببينيد اگر مرتكب گناهان كبيره نباشيد من ضامنم و گواهى مىدهم . عرض كرديم : گناهان كبيره كدامند ؟ فرمود : شرك به خداى بزرگ و . . . 149 / 149 - الحسين بن سعيد معنعناً عن سعد بن طريف قال : كنّا جالساً عند أبي جعفر عليه السلام فجاءه عمرو بن عبيد فقال : أخبرني عن قول اللَّه تعالى :
وَ لا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَ مَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى * وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى
« 2 » . قال له أبو جعفر عليه السلام : قد أخبرك أنّ التوبة والإيمان والعمل الصالح لا يقبلها إلّابالاهتداء . أمّا التوبة فمن الشرك باللَّه . وأمّا الإيمان فهو التوحيد للَّه . وأمّا العمل الصالح فهو أداء الفرائض . وأمّا الاهتداء فبولاة الأمر ونحن هم فإنّما على النّاس أن يقرؤوا القرآن كما انزل ، فإذا احتاجوا إلى تفسيره فالاهتداء بنا وإلينا يا عمرو ! « 3 » .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : ج 27 ص 125 ح 113 . ( 2 ) - طه : 81 - 82 . ( 3 ) - بحار الأنوار : ج 27 ص 197 ح 60 ، عن تفسير فرات .