بودن سكوت با وجود جهل است .
119 / 119 - عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلنا له : من وافقنا من علويّ أو غيره تولّيناه ، و من خالفنا برئنا منه من علويّ وغيره .
قال : يا زرارة ! قول اللَّه أصدق من قولك ،
خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً
« 1 » .
زراره گويد : محضر امام باقر عليه السلام عرض كرديم : كسى كه با ما موافق باشد چه علوى باشد چه غير علوى دوستش داريم ، و كسى كه مخالف ما باشد چه علوى باشد چه غير علوى از او دورى مىجوييم ( اين سخن چگونه است ؟ ) .
حضرت فرمود : فرمايش و سخن خدا از سخن تو راستتر است كه مىفرمايد :
« كار خوب و بد را به هم آميختند » .
120 / 120 - عن مسعدة بن صدقة ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : الكبائر :
القنوط من رحمة اللَّه .
والأياس من روح اللَّه .
والأمن من مكر اللَّه .
و قتل النفس الّتي حرّم اللَّه .
وعقوق الوالدين .
وأكل مال اليتيم ظلماً .
وأكل الربا بعد البيّنة .
[ و ] التعرّب بعد الهجرة .
وقذف المحصنة .
والفرار من الزحف .
فقيل له : أرأيت المرتكب للكبيرة يموت عليها أتخرجه من الإيمان ؟ وإن عذّب بها فيكون عذابه كعذاب المشركين ؟ أو له انقطاع ؟
قال : يخرج من الإسلام إذا زعم أنّها حلال ، ولذلك يعذّب أشدّ العذاب ، وإن كان معترفاً بأنّها كبيرة وهي عليه حرام ، وأنّه يعذّب عليها وأنّها غير حلال ، فإنّه معذّب عليها وهو أهون
هامش
( 1 ) - التوبة : 102 .