الزهد .
فقال : الزهد عشرة أشياء ، وأعلى درجات الزهد أدنى درجات الورع ، وأعلى درجات الورع أدنى درجات اليقين ، وأعلى درجات اليقين أدنى درجات الرضا .
ألا وإنّ الزهد في آية من كتاب اللَّه عزّ وجلّ :
لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ
« 1 » « 2 » .
هاشم گويد : مردى از امام باقر عليه السلام در مورد زهد و پارسايى سؤال نمود ؟
حضرت فرمود : زهد و پارسايى ده چيز است ، و بالاترين درجات زهد پايينترين درجات ورع و پرهيزكارى است ، و بالاترين درجات ورع و پرهيزكارى پايينترين درجات يقين است ، و بالاترين درجات يقين پايينترين درجات رضايت و خشنودى است .
آگاه باش ! زهد و پارسايى در آيهاى از كتاب خداى متعال آمده است كه : « تا براى آنچه از دست دادهايد متأسف نشويد ، و به آنچه به شما داده است دلبسته و شادمان نشويد » .
122 / 122 - عن جابر الجعفيّ ، قال : تقبّضت بين يدي أبي جعفر عليه السلام فقلت : جعلت فداك ؛ ربّما حزنت من غير مصيبة تصيبني ، أو ألم ( أمر ، خ ) ينزل بي حتّى يعرف ذلك أهلي في وجهي وصديقي .
فقال : نعم يا جابر ! إنّ اللَّه عزّ وجلّ خلق المؤمنين من طينة الجنان ، وأجرى فيهم من ريح روحه ، فلذلك المؤمن أخو المؤمن لأبيه وامّه ، فإذا أصاب روحاً من تلك الأرواح في بلد من البلدان حزن ، حزنت هذه لأنّها منها « 3 » .
جابر جعفى گويد : در محضر امام باقر عليه السلام بودم كه دلم گرفت ، عرض كردم :
قربانت گردم ؛ گاهى بدون اين كه مصيبتى به من برسد يا دردى داشته باشم محزون
هامش
( 1 ) - الحديد : 23 .
( 2 ) - بحار الأنوار : ج 67 ص 310 ح 5 ، عن معاني الأخبار : ص 252 .
( 3 ) - بحار الأنوار : ج 61 ص 147 ح 24 ، عن الكافي : ج 2 ص 166 .