تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام باقر ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 505

مساهمون:

ص٥٠٥
و غمگين مىشوم ، تا آنجا كه خانواده و دوستم آثار اين حزن را در صورت من مىبينند ( علّت اين امر چيست ؟ ) حضرت فرمود : آرى ؛ اى جابر ! خداى متعال مؤمنين را از طينت بهشتى آفريده و نسيم روح خويش را در آنها جارى نمود ، و به همين جهت است كه مؤمن ، برادر پدر و مادرى مؤمن است ، پس هنگامى كه به يكى از اين ارواح در شهرى از شهرها غم و اندوهى مىرسد آن روح ديگر هم محزون مىگردد ، زيرا از جنس آن روح است . 123 / 123 - جماعة ، عن أبي المفضّل ، بإسناده إلى شقيق البلخيِّ ، عمّن أخبره من أهل العلم ، قال : قيل لمحمّد بن عليّ الباقر عليه السلام : كيف أصبحت ؟ قال : أصبحنا غرقى في النّعمة ، موفورين بالذّنوب ، يتحبّب إلينا إلهنا بالنّعم ، ونتمقّت إليه بالمعاصي ، ونحن نفتقر إليه ، وهو غنيٌّ عنّا « 1 » . به امام باقر عليه السلام عرض شد : چگونه صبح كرديد ؟ فرمو : صبح كرديم در حالى كه غرق در نعمتيم ، سرا پا گناه خداوند اظهار لطف مىفرمايد به ما با نعمتهايش ولى ما با معصيتها فاصله مىگيريم . ما به او محتاجيم ولى او از ما بىنياز . 124 / 124 - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، عن أحمد بن إسماعيل الكاتب ، عن أبيه قال : أقبل أبو جعفر عليه السلام في المسجد الحرام ، فنظر إليه قوم من قريش فقالوا : من هذا ؟ فقيل لهم : إمام أهل العراق . فقال بعضهم : لو بعثتم إليه بعضكم فسأله ، فأتاه شابٌّ منهم فقال له : يا عم ! ما أكبر الكبائر ؟ فقال : شرب الخمر . فأتاهم فأخبرهم ، فقالوا له : عُد إليه . فعاد إليه فقال له : ألم أقل لك يابن أخ ! شرب الخمر ؟ إنّ شرب الخمر يدخل صاحبه في الزنا ، والسرقة ، و قتل النّفس التي حرّم اللَّه عزّ وجلّ ، وفي الشرك باللَّه عزّوجلّ ، وأفاعيل الخمر
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 46 ص 303 ح 52 .