شدن است ، هركه بميرد برانگيخته مىشود تا كشته شود ، هركه كشته شود برانگيخته مىشود تا ( با اجل خودش ) بميرد .
111 / 111 - عن جابر الجعفيّ ، قال : قال أبو جعفر عليه السلام : لم سمّيت يوم الجمعة يوم الجمعة « 1 » ؟
قال : قلت : تخبرني جعلني اللَّه فداك .
قال : أفلا اخبرك بتأويله الأعظم ؟
قال : قلت : بلى ، جعلني اللَّه فداك .
فقال : يا جابر ! سمّى اللَّه الجمعة جمعة ؛ لأنّ اللَّه عزّ وجلّ جمع في ذلك اليوم الأوّلين والآخرين ، و جميع ما خلق اللَّه من الجنّ والإنس وكلّ شيء خلق ربّنا والسماوات والأرضين والبحار والجنّة والنّار ، وكلّ شيء خلق اللَّه في الميثاق ، فأخذ الميثاق منهم له بالربوبيّة ولمحمّد صلى الله عليه و آله و سلم بالنبوّة ولعليّ عليه السلام بالولاية ، وفي ذلك اليوم قال اللَّه للسّماوات والأرض :
ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ
« 2 » فسمّى اللَّه ذلك اليوم الجمعة ؛ لجمعه فيه الأوّلين والآخرين .
ثمّ قال عزّ وجلّ :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
« 3 » من يومكم هذا الّذي جمعكم فيه .
والصّلاة أميرالمؤمنين عليه السلام ، يعني بالصّلاة الولاية وهي الولاية الكبرى .
ففي ذلك اليوم أتت الرسل والأنبياء والملائكة وكلّ شيء خلق اللَّه والثقلان : الجنّ والإنس والسماوات والأرضون والمؤمنون التلبية للَّهعزّ وجلّ ،
فَاسْعَوْا
« 4 »
إِلى ذِكْرِ اللَّهِ
و ذكر اللَّه أميرالمؤمنين
وَ ذَرُوا الْبَيْعَ
يعني الأوّل ذلكم يعني بيعة أميرالمؤمنين عليه السلام وولايته خير لكم من بيعة الأوّل وولايته
إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ
يعني بيعة أميرالمؤمنين عليه السلام
فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ
يعني بالأرض الأوصياء ، أمر اللَّه بطاعتهم وولايتهم ، كما أمر بطاعة الرسول وطاعة أميرالمؤمنين ، كنّى اللَّه في ذلك عن أسمائهم فسمّاهم بالأرض
وَ ابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ
.
قال جابر :
وَ ابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ
.
قال : تحريف ، هكذا نزلت
وَ ابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَ اذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
هامش
( 1 ) في المصدر : لم سمّي الجمعة جمعة ؟
( 2 ) فصّلت : 11 .
( 3 ) الجمعة : 9 .
( 4 ) في البحار : فامضوا .