تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام باقر ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
زنده كرد تا مردم به آنها بنگرند سپس آنها را در همان روز ميراند ؟ يا آنها را به دنيا برگرداند ؟ حضرت فرمود : بلكه آنها را به دنيا برگرداند تا درخانه‌ها ساكن شده ، و غذا بخورند ، و با زنان ازدواج نمايند ، و تا آن زمانى كه خدا مىخواهد زندگى كنند ، سپس با اجلهايشان از دنيا رفتند . 108 / 108 - عن أبي عمران الأرمني ، عن عبداللَّه بن الحكم ، عن جابر ، عن أبيجعفر الباقر عليه السلام قال : قلت له : إنّ قوماً إذا ذكّروا بشيء من القرآن أو حدّثوا به صعق أحدهم حتّى يرى أنّه لو قطعت يداه ورجلاه لم يشعر بذلك . فقال : سبحان اللَّه ؛ ذاك من الشيطان ، ما بهذا امروا ، إنّما هو اللّين والرقّة والدمعة والوجل « 1 » . جابر گويد : به امام باقر عليه السلام عرض كردم : گروهى هستند كه چون آياتى از قرآن يادشان مىافتد يا مىخوانند ، بيهوش مىشوند طورى كه اگر دستان و پاهاى آنها را ببرند نمىفهمند ( آيا اين كار جايز است ؟ ) . حضرت فرمود : سبحان اللَّه ؛ اين از شيطان است ، ما به اين امر مأمور نشده‌ايم ، ( آنچه در هنگام قرائت به انسان دست مىدهد ) تنها نرمش ، رقّت ، اشك و ترس است . 109 / 109 - روى العلّامة - قدّست نفسه - مرفوعاً إلى زرارة بن أعين ، قال : سألت الباقر عليه السلام فقلت : جعلت فداك ؛ يأتي عنكم الخبران أو الحديثان المتعارضان فبأيّهما آخذ ؟ فقال عليه السلام : يا زرارة ! خذ بما اشتهر بين أصحابك ، ودع الشاذّ النادر . فقلت : سيّدي : إنّهما معاً مشهوران مرويّان مأثوران عنكم . فقال عليه السلام : خذ بقول أعدلهما عندك ، وأوثقهما في نفسك . فقلت : إنّهما معاً عدلان مرضيّان موثّقان . فقال : انظر ما وافق منها مذهب العامّة فاتركه وخذ بما خالفهم . قلت : ربّما كانا موافقين لهم أو مخالفين فكيف أصنع ؟ فقال : إذن فخذ بما فيه الحائطة لدينك ، واترك ما خالف الاحتياط .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : ج 67 ص 112 ح 1 ، عن أمالي الصدوق : ص 154 .