فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ * وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ
« 1 » .
قال : الحسنة ولاية عليّ عليه السلام ، والسيّئة عداوته وبغضه « 2 » .
جابر جعفى گويد : از امام باقر عليه السلام از معنى « حسنه » و « سيّئه » در آيهء شريفهء « كسى كه كار نيكى انجام دهد پاداشى بهتر براى او خواهد بود و آنها از ترس و وحشت آن روز در امانند * و كسى كه اعمال بدى انجام دهد به صورت در آتش افكنده مىشود » پرسيدم ؟
حضرت فرمود : « حسنه » ولايت على عليه السلام ، و « سيّئه » عداوت ، دشمنى و بغض اوست .
107 / 107 - سعد ، عن ابن أبي الخطّاب ، عن أبي خالد القمّاط ، عن حمران بن أعين ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : كان في بني إسرائيل شيء لا يكون هاهنا مثله ؟
فقال : لا .
فقلت : فحدّثني عن قول اللَّه عزّ وجلّ :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ
« 3 » فهل أحياهم حتّى نظر الناس إليهم ثمّ أماتهم من يومهم أو ردّهم إلى الدنيا ؟
فقال : بل ردّهم إلى الدنيا حتّى سكنوا الدور ، وأكلوا الطعام ، ونكحوا النساء ، ولبثوا بذلك ما شاء اللَّه ، ثمّ ماتوا بالآجال « 4 » .
حمران بن اعين گويد : خدمت امام باقر عليه السلام عرض كردم : آيا در بنى اسرائيل چيزى بود كه مانند آن در اين امّت نباشد ؟
فرمود : نه .
عرض كردم : پس معنى فرمايش خدا كه مىفرمايد : « آيا نديدى جمعيّتى را كه از ترس مرگ از خانههاى خود فرار كردند در حالى كه هزاران نفر بودند ، خدا به آنها فرمود : بميريد ، ( و آنها مردند ) سپس خدا آنها را زنده كرد » چيست ؟ آيا خدا آنها را
هامش
( 1 ) - النمل : 89 - 90 .
( 2 ) - بحار الأنوار : ج 24 ص 43 ح 6 ، عن كنز جامع الفوائد .
( 3 ) - البقرة : 243 .
( 4 ) - بحار الأنوار : ج 13 ص 381 ح 2 ، عن منتخب البصائر .