حمران ! اين همان علمى است كه موقوف در نزد اوست ، مشيّت و خواست در آن ( علم ) به سوى خداست ، پس اگر بخواهد به آن حكم مىكند و اگر بداء حاصل شود حكم نكرده و امضاء نمىكند .
و امّا علمى كه خداى مقدّر مىنمايد و حكم و امضاء مىكند همان علمى است كه در نزد رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم است سپس از ايشان نيز به ما مىرسد .
91 / 91 - عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللَّه عزّوجلّ :
كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ * تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها
« 1 » .
قال : أمّا الشجرة فرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ، وفرعها عليّ عليه السلام ، وغصن الشجرة فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ، وثمرها أولادها ، وورقها شيعتنا .
ثمّ قال : إنّ المؤمن من شيعتنا ليموت فيسقط من الشجرة ورقة ، وإنّ المولود من شيعتنا ليولد فتورق الشجرة ورقة « 2 » .
جابر گويد : از امام باقر عليه السلام از تفسير آيه شريفهء « آيا نديدى چگونه خداوند « كلمهء طيّبه » را به درخت پاكيزهاى تشبيه كرد كه ريشه و اصلش ثابت و شاخه و فرعش در آسمان است ؟ ! هر زمان ميوهء خود را به اذن پروردگارش مىدهد » پرسيدم ؟
حضرت فرمود : شجره ، همان رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم است ، و فرع ( و تنهء ) آن حضرت على عليه السلام است ، و شاخهء آن حضرت فاطمه دختر رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم است ، و ميوهء آن فرزندان آن بانو ، و برگهايش شيعيان ما هستند .
آنگاه فرمود : همانا هرگاه مؤمنى از شيعيان ما بميرد برگى از آن درخت فرومىريزد ، و اگر مولودى از شيعيان ما متولّد شود بر درخت يك برگ مىرويد .
92 / 92 - أبي ، عن ابن محبوب ، عن أبي جعفر الأحول ، عن سلام بن المستنير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن قول اللَّه تعالى :
مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً
الآية .
قال : الشجرة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ، ونسبه ثابت في بني هاشم ، وفرع الشجرة عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، وغصن الشجرة فاطمة عليها السلام ، وثمرتها الأئمّة من ولد عليّ وفاطمة عليهما السلام ، وشيعتهم
هامش
( 1 ) - إبراهيم : 24 - 25 .
( 2 ) - معاني الأخبار : 113 ، بحار الأنوار : ج 24 ص 137 ح 1 .