تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام باقر ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
« 1 » . فقال أبو جعفر عليه السلام : نحن الأعراف الّذين لا يعرف اللَّه إلّابسبب معرفتنا ، ونحن الأعراف الّذين لا يدخل الجنّة إلّامن عرفنا وعرفناه ، ولا يدخل النار إلّامن أنكرنا وأنكرناه ، وذلك أنّ اللَّه لو شاء أن يعرّف النّاس نفسه لعرّفهم ، ولكنّه جعلنا سببه وسبيله وبابه الّذي يؤتى منه « 2 » . ثمالى گويد : از امام باقر عليه السلام در مورد اين آيهء شريفه كه مىفرمايد : « و بر اعراف مردانى هستند كه هركس را از سيمايش مىشناسند » پرسيده شد ؟ امام باقر عليه السلام فرمود : ما همان اعراف هستيم كه به سبب معرفت و شناخت ما ، خداوند شناخته مىشود ، ما همان اعراف هستيم كه فقط كسانى وارد بهشت مىشوند كه از ما شناخت داشته باشند ، و كسانى وارد دوزخ مىشوند كه ما را نشناسند و ما آنها را نشناسيم و اين بدين جهت است كه خداى متعال اگر مىخواست خودش را به مردم بشناساند ، معرفى مىكرد ؛ ولى ما را سبب و راه شناخت و درى براى ورود به شناسايى خودش قرار داد . 68 / 68 - أبي ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد ، قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللَّه عزّ وجلّ :
أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ
« 3 » . فقال : يا جابر ! تأويل ذلك ؛ إنّ اللَّه عزّ وجلّ إذا أفنى هذاالخلق وهذا العالم وسكن ( وأسكن ) أهل الجنّة الجنّة ، وأهل النار النار ، جدّد اللَّه عزّ وجلّ عالماً غير هذا العالم وجدّد عالماً من غير فحولة ولا إناث يعبدونه ويوحّدونه ويخلق لهم أرضاً غير هذه الأرض تحملهم ، وسماء غير هذه السماء تظلّهم . لعلّك ترى أنّ اللَّه عزّ وجلّ إنّما خلق هذا العالم الواحد ! أو ترى أنّ اللَّه عزّ وجلّ لم يخلق بشراً غيركم ؟ بلى واللَّه ، لقد خلق اللَّه تبارك و تعالى ألف ألف عالم ، وألف ألف آدم ، وأنت في آخر تلك
هامش
( 1 ) - الأعراف : 46 . ( 2 ) - بحارالأنوار : ح 8 ص 338 ح 16 ، عن تفسير العيّاشي : ج 2 ص 19 ح 48 . ( 3 ) - سورة ق : 15 .