بهشت است ؟
فرمود : آرى ؛ اگر بخواهد براى آنها دنيايى قرار مىدهد و سپس برمىگرداند و خدا آنچه بخواهد ، انجام مىدهد .
و از فرمايش خدا كه مىفرمايد : « در آن بهشت جاودانه خواهند ماند ، تا آسمانها و زمين برپاست ، مگر آنچه پروردگارت بخواهد » پرسيدم .
حضرت فرمود : اين آيه در حقّ كسانى است كه از دوزخ خارج مىشوند .
72 / 72 - محمّد بن الحسين ، عن موسى بن سعدان ، عن عبداللَّه بن القاسم ، عن بعض أصحابه ، عن سعد الإسكاف ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : قوله عزّ وجلّ :
وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ
« 1 » .
فقال : يا سعد ! إنّها أعراف لا يدخل الجنّة إلّامن عرفهم وعرفوه ، وأعراف لا يدخل النار إلّا من أنكرهم وأنكروه ، وأعراف لا يعرف اللَّه إلّابسبيل معرفتهم ، فلا سواء ما اعتصمت به المعتصمة ، و من ذهب مذهب الناس ، ذهب إلى عين كدرة يفرغ بعضها في بعض ، و من أتى آل محمّد عليهم السلام أتى عيناً صافية تجري بعلم اللَّه ليس لها نفاد ولا انقطاع ، ذلك بأنّ اللَّه لو شاء لأراهم شخصه حتّى يأتوه من بابه ، لكن جعل اللَّه محمّداً وآل محمّد عليهم السلام الأبواب الّتي يؤتى منها .
وذلك قوله :
وَ لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها
« 2 » .
بيان : الضّمير في قوله : « إلّا من عرفهم » راجع إلى أهل الأعراف .
قوله عليه السلام : « فلا سواء ما اعتصمت به المعتصمة » أي من اعتصم به . أو المراد به الدين الّذي اختاروه ، فيقدّر مضاف في قوله : من ذهب .
قوله عليه السلام : « لأراهم شخصه » أي آثاره من الآيات والمعجزات والكلام والوحي بدون توسّط الأنبياء والأئمّة - صلوات اللَّه عليهم - « حتّى يأتوه من بابه » أي به غير توسّط ، ويحتمل أن يكون الرؤية بمعنى العلم لا الإبصار « 3 » .
هامش
( 1 ) - الأعراف : 46 .
( 2 ) - البقرة : 189 .
( 3 ) - بحار الأنوار : ج 8 ص 336 ح 5 ، عن بصائر الدرجات : ص 146 .