شويد ، باز آزمايش شويد ، باز هم آزمايش شويد ! - حضرت اين مطلب را سه مرتبه تكرار فرمود - تا آنجا كه آلودگى بر طرف گشته و پاكى بماند .
30 / 30 - ابن عقدة ، عن بعض رجاله ، عن عليّ بن عمارة ، عن محمّد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له عليه السلام : أوصني .
فقال : اوصيك بتقوى اللَّه و أن تلزم بيتك ، وتقعد في دهمك هؤلاء الناس وإيّاك والخوارج منّا ، فإنّهم ليسوا على شيء ولا إلى شيء .
و اعلم ! أنّ لبني اميّة ملكاً لا يستطيع النّاس أن تردعه ، وأنّ لأهل الحقّ دولة إذا جاءت ولّاها اللَّه لمن يشاء منّا أهل البيت ، من أدركها منكم كان عندنا في السّنام الأعلى ، وإن قبضه اللَّه قبل ذلك خار له .
و اعلم ! أنّه لا تقوم عصابة تدفع ضيماً أو تعزُّ ديناً إلّاصرعتهم البليّة حتّى تقوم عصابة شهدوا بدراً مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ، لا يوارى قتيلهم ، ولا يرفع صريعهم ، ولا يداوى جريحهم .
قلت : من هم ؟
قال : الملائكة .
توضيح : . . . قوله : « والخوارج منّا » أي : « مثل زيد وبني الحسن » .
قوله : « قتيلهم » أي : الّذين يقتلهم تلك العصابة .
والحاصل : أنّ من يقتلهم الملائكة لا يوارون في التراب ، ولا يرفع من صرعوهم ، ولا يقبل الدواء من جرحوهم . . . « 1 » .
ابوالجارود گويد : به امام باقر عليه السلام عرض كردم : سفارشى براى من بيان فرماييد !
فرمود : تو را سفارش مىكنم كه پرهيزكارى پيشهسازى و به هنگام هجوم و تسلّط اين مردم در خانهء خود قرار گيرى و از قيام كنندگان طايفهء ما دورى گزينى ، زيرا قيام آنها نه اساسى دارد و نه به طرف هدف روشنى مىروند .
بدانكه ! بنى اميّه را سلطنتى است كه مردم نمىتوانند از آنها بگيرند ، ولى ما را دولتى است كه وقتى بيايد خداوند به هر يك از ما اهل بيت بخواهد واگذار مىكند ، هريك از شما آن دولت را درك كند در نزد ما مقامى عالى خواهد داشت ، و اگر
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 52 ص 136 ح 41 .