فرمود : مقصود آتشى است كه از مغرب بيرون مىآيد و فرشتهاى از عقب ، آن را مىراند تا به محلّهء بنى سعد بن همام مىرسد و كنار مسجد آنها مىايستد و تمام خانههاى بنى اميّه با ساكنين آن را مىسوزاند ، و هيچ خانهاى را كه دشمنى از آل محمد عليهم السلام در آن باشد ، سالم نمىگذارد و همه را مىسوزاند و آن مهدى عليه السلام است .
علّامه مجلسى رحمه الله مىگويد : اين كه مىفرمايد : « و آن مهدى است » يعنى آن واقعه از علامات حضرت مهدى عليه السلام است يا در وقت ظهور حضرت مهدى عليه السلام خواهد بود .
32 / 32 - ابن عصام ، عن الكلينيّ ، عن القاسم بن العلا ، عن إسماعيل بن عليّ القزوينيِّ ، عن عليّ بن إسماعيل ، عن عاصم بن حميد ، عن محمّد بن مسلم ، قال : سمعت أباجعفر عليه السلام يقول :
القائم منصور بالرّعب مؤيّد بالنّصر ، تطوى له الأرض وتظهر له الكنوز ، ويبلغ سلطانه المشرق والمغرب ، ويظهر اللَّه عزّ وجلّ به دينه ولو كره المشركون .
فلا يبقى في الأرض خراب إلّاعمر ، وينزل روح اللَّه عيسى بن مريم عليهما السلام فيصلّي خلفه .
فقلت له : يابن رسول اللَّه ! متى يخرج قائمكم ؟
قال : إذا تشبّه الرِّجال بالنساء ، والنساء بالرّجال ، واكتفى الرّجال بالرّجال ، والنساء بالنساء ، وركب ذوات الفروج السروج ، و قبلت شهادات الزّور ، وردّت شهادات العدل ، واستخفّ الناس بالدّماء ، وارتكاب الزناء ، وأكل الرّبا ، واتُّقي الأشرار مخافة ألسنتهم ؛
وخرج السفيانيّ من الشام ، واليمانيُّ من اليمن ، وخسف بالبيداء ، و قتل غلام من آل محمّد عليهم السلام بين الرّكن والمقام ؛ اسمه محمّد بن الحسن النفس الزكيّة ، وجاءت صيحة من السّماء بأنّ الحقّ فيه ، وفي شيعته ، فعند ذلك خروج قائمنا .
فإذا خرج أسند ظهره إلى الكعبة ، واجتمع إليه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلًا ، وأوّل ما ينطق به هذه الآية
بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
« 1 » .
ثمّ يقول : أنا بقيّة اللَّه في أرضه ؛
فإذا اجتمع إليه العقد ، وهو عشرة آلاف رجل خرج ، فلا يبقى في الأرض معبود دون اللَّه عزّ
هامش
( 1 ) هود : 86 .