أقول : أي : تسمع كلام أراذل الشيعة و تقبل منهم في توهتهم أنّ لنا أنصاراً كثيرة ، وأنّه لابدّ لنا من الخروج وأنّي القائم الموعود « 1 » .
18 / 18 - محمّد بن همام بإسناد له ، عن عبداللَّه بن عطا ، قال : قلت لأبيجعفر عليه السلام : إنّ شيعتك بالعراق كثير وواللَّه ؛ ما في بيتك مثلك فكيف لا تخرج ؟
فقال : يا عبداللَّه بن عطا ! قد أخذت تفرش اذنيك للنوكى لا واللَّه ؛ ما أنا بصاحبكم .
قلت : فمن صاحبنا ؟
فقال : انظروا من غيّب عن النّاس ولادته ، فذلك صاحبكم ، إنّه ليس منّا أحد يشار إليه بالأصابع ويمضغ بالألسن إلّامات غيظاً أو حتف أنفه .
الكلينيُّ ، عن الحسن بن محمّد وغيره ، عن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين ، عن العبّاس بن عامر ، عن موسى بن هليل العبدي ، عن عبداللَّه بن عطا مثله « 2 » .
عبداللَّه بن عطا گويد : به امام باقر عليه السلام عرض كردم : شيعيان شما در عراق بسيارند . به خدا سوگند ! در خانوادهء شما كسى چون شما نيست . چرا قيام نمىفرماييد ؟
فرمود : اى عبداللَّه بن عطا ! آيا حرفهاى بيهوده به گوش خود راه دادهاى ؟ به خدا قسم ! من صاحب شما نيستم .
گفتم : پس صاحب ما كيست ؟
فرمود : آگاه باشيد ! آن كسى كه ميلادش بر مردم پوشيده است او صاحب شماست ، به راستى كه كسى از مانيست كه با انگشتان اشاره مىشود و حرف و سخن او در دهانهاست جز آن كه از روى ستم يا پنهانى كشته مىگردد .
علّامه مجلسى رحمه الله مىگويد : منظور امام عليه السلام اين است كه تو : سخنان شيعيان كممايه را شنيده و باور كردهاى كه ما ياران فراوان داريم ، و به دلگرمى آنها بايد قيام كنيم ؟ و اين كه من همان قائم موعود هستم .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 51 ص 34 ح 2 ، عن كمال الدين .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 51 ص 138 ح 8 .