علّامهء مجلسى رحمه الله گويد : مغيريّه گروهى كه تابع مغيرة بن سعيد بودند ، او مدّعى بود كه امامت بعد از امام باقر عليه السلام به محمّد بن عبداللَّه بن حسن رسيده و مدّعى بودند كه او زنده بوده و نمرده است .
12 / 12 - قال أبو بصير للباقر عليه السلام : ما أكثر الحجيج وأعظم الضجيج !
فقال : بل ما أكثر الضجيج وأقلّ الحجيج ، أتحبُّ أن تعلم صدق ما أقوله ، وتراه عياناً ؟
فمسح يده على عينيه و دعا بدعوات فعاد بصيراً ، فقال : انظر يا أبا بصير ! إلى الحجيج .
قال : فنظرت فإذا أكثر النّاس قردة وخنازير ، والمؤمن بينهم مثل الكوكب اللامع في الظلماء .
فقال أبو بصير : صدقت يا مولاي ! ما أقلّ الحجيج وأكثر الضجيج ؟
ثمّ دعا بدعوات فعاد ضريراً ، فقال أبو بصير في ذلك .
فقال عليه السلام : ما بخلنا عليك يا أبا بصير ! وإن كان اللَّه تعالى ما ظلمك ، وإنّما خار لك ، وخشينا فتنة الناس بنا و أن يجهلوا فضل اللَّه علينا ، ويجعلونا أرباباً من دون اللَّه ، ونحن له عبيد ، لا نستكبر عنعبادته ، ولا نسأم من طاعته ، ونحن له مسلمون .
[ قال ] أبو عروة : دخلت مع أبي بصير إلى منزل أبي جعفر وأبي عبداللَّه عليهما السلام فقال لي :
أترى في البيت كوَّة قريبة ؟
قلت : نعم و ما علمك بها ؟
قال : أرانيها أبو جعفر عليه السلام « 1 » .
ابو بصير به امام باقر عليه السلام عرض كرد : چقدر حاجى زياد است و صداى داد و فرياد همهجا را گرفته ؟ !
فرمود : نه ، بلكه داد و فرياد زياد است ؛ ولى حاجى چقدر كم است . دوست دارى راستى سخن مرا بدانى و آن را با چشم خود ببينى ؟
در اين موقع دست مباركش را روى دو چشمم كشيد و دعايى خواند و چشمانم بينا شد ، فرمود : ابوبصير ! اكنون به حاجىها نگاه كن .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 46 ص 261 ح 6 عن المناقب لابن شهراشوب .