1 / 1 - أحمد بن محمّد ، عن عليِّ بن الحكم ، عن مثنّى الحنّاط ، عن أبي بصير ، قال :
دخلت على أبي عبداللَّه وأبي جعفر عليهما السلام فقلت لهما : أنتما ورثة رسولاللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ؟
قال : نعم .
قلت : فرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وارث الأنبياء علم كلّما علموا ؟
فقال لي : نعم .
فقلت : أنتم تقدرون على أن تُحيوا الموتى ؟ وتبرؤوا الأكمه والأبرص ؟
فقال لي : نعم ، بإذن اللَّه .
ثمّ قال : ادن منّي يا أبا محمّد !
فمسح يده على عيني ووجهي فأبصرت الشمس والسماء والأرض والبيوت ، وكلّ شيء في الدار .
قال : أتحبُّ أن تكون هكذا ولك ما للناس ، وعليك ما عليهم يوم القيامة ، أو تعود كما كنت ولك الجنّة خالصاً ؟
قلت : أعود كما كنت .
قال : فمسح على عيني فعدت كما كنت .
قال عليٌّ : فحدّثت به ابن أبي عمير ، فقال : أشهد أنّ هذا حقٌّ ، كما أنّ النهار حقٌّ « 1 » .
إعلام الورى « 2 » ؛ المناقب لابن شهراشوب « 3 » ؛ الخرايج والجرائح : عن أبي بصير ( مثله ) « 4 » .
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات : ج 6 باب 3 ص 75 ، وأخرجه الكليني في الكافي : ج 1 ص 470 ، وأخرجه عن الصفار ابن الصباغ في الفصول المهمة : ص 204 .
( 2 ) إعلام الورى : ص 262 .
( 3 ) المناقب : ج 3 ص 318 .
( 4 ) الخرائج والجرائح : ص 196 مع اختلاف .