قالت : قلت : بياض عرض في مفرق رأسي ، كثرت له همومي .
فقال : يا حبابة ! أرينيه .
قالت : فدنوت منه ، فوضع يده في مفرق رأسي ، ثمّ قال : ائتوا لها بالمرآة .
فاتيت بالمرآة ، فنظرت فإذا شعر مفرق رأسي قد اسودّ ، فسررت بذلك وسرَّ أبوجعفر عليه السلام بسروري « 1 » .
على بن معبد در يك حديث مرفوعهاى گويد : حبابهء والبيّه خدمت امام باقر عليه السلام رسيد ، امام عليه السلام فرمود : اى حبابه ! چه شده كه مدّتى است تو را نديدهام ؟
گفتم : به واسطهء سفيدى كه در موهاى سرم پيدا شده ، غم و اندوهم زياد شده است .
فرمود : اى حبابه ! به من نشان بده .
جلو آمده نشان دادم حضرت دست مباركش را روى سرم گذاشت آنگاه فرمود :
براى او آينه را بياوريد .
آينه را آوردند ، نگاه كردم ، ناگاه ديدم ، تمام موهاى سرم سياه شده بود ، بسيار خوشحال شدم امام باقر عليه السلام نيز از شادى من شاد شدند .
3 / 3 - أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن عليّ ، عن عليّ بن محمّد الحنّاط ، عن عاصم ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كنت عنده يوماً إذ وقع عليه زوج ورشان فهدلا هديلهما .
فردّ عليهما أبو جعفر عليه السلام كلامهما ساعة ، ثمّ نهضا فلمّا صارا على الحائط هدل الذكر على الانثى ساعة ثمّ نهضا ، فقلت : جعلت فداك ، ما حال الطير ؟
فقال : يابن مسلم ! كلّ شيء خلقه اللَّه من طير أو بهيمة أو شيء فيه روح ، هو أسمع لنا وأطوع من ابن آدم ، إنّ هذا الورشان ظنَّ بانثاه ظنّ السوء ، فحلفت له ما فعلت فلم يقبل ، فقالت : ترضى بمحمّد بن عليّ ؟ فرضا بي وأخبرته أنّه لها ظالم فصدّقها .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 46 ص 237 ح 16 ، بصائر الدرجات : ج 6 باب 3 ص 75 و 98 .