فرمت باللوح إليهم لمّا سمعت كلامه عليه السلام ، فقرؤوها « 1 » على ما حكى عليّ بن أبي طالب عليه السلام لا يزيد حرفاً ولا ينقص .
فقال أبوبكر : خذها يا أباالحسن ! بارك اللَّه لك فيها .
فوثب سلمان فقال : واللَّه ! ما لأحد هاهنا منّة على أميرالمؤمنين ، بل للَّهالمنّة ولرسوله ولأميرالمؤمنين ، واللَّه ! ما أخذها إلّابمعجزه الباهرة وعلمه القاهر وفضله الّذي يعجز عنه كلّ ذي فضل « 2 » .
ثمّ قال المقداد : ما بال أقوام قد أوضح اللَّه لهم الطريق للهداية فتركوه وأخذوا طرق العمى ؟ و ما من قوم إلّاوتبيّن لهم فيه دلائل أميرالمؤمنين عليه السلام .
وقال أبوذرّ : واعجباً لمن يعاند الحقّ و ما من وقت إلّاوينظر إلى بيانه ، أيّها الناس قد تبيّن لكم « 3 » فضل أهل الفضل .
ثمّ قال : يا فلان ! أتمنُّ على أهل الحقّ بحقّهم « 4 » وهم بما في يديك أحقّ وأولى ؟
وقال عمّار : اناشدكم باللَّه أما سلّمنا على أميرالمؤمنين هذا عليّ بن أبيطالب عليه السلام في حياة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بإمرة المؤمنين ؟
فزجره عمر عن الكلام ( ! ! ) ، فقام أبوبكر .
فبعث عليّ عليه السلام خولة إلى بيت أسماء بنت عميس ، قال لها : خذي هذه المرأة وأكرمي مثواها .
فلم تزل خولة عند أسماء بنت عميس إلى أن قدم أخوها فتزوّجها عليّ بن أبيطالب عليهما السلام ، فكان الدليل على علم أميرالمؤمنين عليه السلام و فساد ما يورده القوم من سبيهم « 5 » وإنّه عليه السلام تزوّجها نكاحاً .
فقالت الجماعة : يا جابر ! أنقذك اللَّه من حرّ النار كما أنقذتنا من حرارة الشكّ « 6 » .
دعبل خزاعى گويد : پيشواى هشتم امام رضا عليه السلام از پدر بزرگوارش از جدّ
هامش
( 1 ) في المصدر : فقرؤوا ذلك .
( 2 ) في المصدر : فضل كلّ ذي فضل .
( 3 ) في المصدر : إنّ اللَّه قد بيّن لكم .
( 4 ) في المصدر : بحقوقهم .
( 5 ) كذا في النسخ . وفي المصدر : من شبههم .
( 6 ) بحار الأنوار : ج 42 ص 84 - 87 ح 14 .