القدس ، فبه كان يعبد اللَّه وعترته ، ولذلك خلقهم علماء علماء بررة أصفياء ، ليعبدون اللَّه بالصلاة والصوم والسجود ، والتسبيح والتهليل ، ويصلّون الصلوات ويحجّون ويصومون « 1 » .
جابر بن يزيد گويد : امام باقر عليه السلام به من فرمود : اى جابر ! همانا خدا در اوّل آفرينش محمّد صلى الله عليه و آله و سلم و خاندان هدايتگر و هدايت شدهء او را آفريد و آنها در برابر خدا اشباح نور بودند .
گفتم : اشباح چيست ؟
فرمود : سايهء نور پيكرهاى نورانى بدون روح ، و محمّد صلى الله عليه و آله و سلم تنها به يك نور مؤيّد بود ، و آن روح القدس بود كه او و خاندانش به وسيلهء آن روح خدا را عبادت مىنمودند و از اين جهت خداوند آنها را خويشتندار ، دانشمند ، نيكوكار ، برگزيدگان آفريد ، با نماز ، روزه ، سجود ، تسبيح و تهليل خدا را عبادت مىنمودند و نمازها مىگزاردند ، و حج مىكردند و روزه مىگرفتند .
162 / 162 - أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : أخرج إليّ أبو جعفر عليه السلام صحيفة فيها الحلال والحرام والفرائض .
قلت : ما هذه ؟
قال : هذه إملاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وخطّه عليّ عليه السلام بيده .
قال : قلت : فما تبلى .
قال : فما يبليها ؟
قلت : و ما تدرس .
قال : و ما يدرسها ؟
قال : هي الجامعة ، أو من الجامعة « 2 » .
ابو بصير گويد : امام باقر عليه السلام صحيفهاى براى من بيرون آورد كه در آن حلال و حرام و فرائض بود .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : ج 57 ص 197 ح 144 ، عن الكافي : ج 1 ص 442 .
( 2 ) - بحار الأنوار : ج 7 ص 26 ح 23 ، عن بصائر الدرجات .