فقال رجل : من أصحاب اليمين ؟
قال : شيعة عليّ بن أبي طالب عليه السلام « 1 » .
جابر گويد : در خدمت امام باقر عليه السلام نشسته بوديم ، مردى اين آيهء شريفه را خواند كه خداوند مىفرمايد : « هركس در گرو اعمال خويش است * مگر اصحاب يمين » .
مردى گفت : اصحاب يمين كيانند ؟
حضرت فرمود : شيعيان علىّ بن ابى طالب عليه السلام .
160 / 160 - عن زيد بن سلام الجعفي قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام فقلت : أصلحك اللَّه ؛ إنّ خيثمة الجعفي حدّثني عنك أنّه سألك عن قول اللَّه :
وَ ما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ
« 2 » فأخبرته أنّها جرت في شيعة آل محمّد عليهم السلام .
فقال : واللَّه ؛ صدق خيثمة كذا حدّثته « 3 » .
زيد بن سلام جعفى گويد : خدمت امام باقر عليه السلام شرفياب شدم و عرض كردم :
خداوند حال شما را بهبود گرداند ! خيثمهء جعفى از شما حديثى نقل كرده كه از شما در مورد فرمايش خداوند كه مىفرمايد : « جز عدّهء كمى همراه او ايمان نياوردند » سؤال كرده و شما خبر دادهايد كه اين آيه در حق شيعيان آل محمّد عليهم السلام جارى است .
حضرت فرمود : سوگند به خدا ؛ خيثمه راست گفته ، من چنين گفتهام .
161 / 161 - عن جابر بن يزيد ، قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام : يا جابر ! إنّ أوّل ما خلق ، خلق محمّداً وعترته الهداة المهتدين ، فكانوا أشباح نور بين يدي اللَّه .
قلت : و ما الأشباح ؟
قال : ظلّ النور أبدان نورانيّة بلا أرواح وكان مؤيّداً بنور واحد ( بروح واحد ) وهي روح
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : ج 65 ص 92 ، عن بشارة المصطفى : ص 198 .
( 2 ) - هود : 40 .
( 3 ) - بحار الأنوار : ج 65 ص 56 ح 101 ، عن تفسير فرات : ص 69 .