را به ارث گذاشتيم » تا آخر آيه ، سؤال كردم .
حضرت فرمود : در مورد ما نازل شده ، و « سابق بالخيرات » امام است .
136 / 136 - محمّد بن العبّاس ، عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن سماعة ، عن ابن أبي حمزة ، عن زكريّا المؤمن ، عن أبي سلام ، عن سورة بن كليب ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : ما معنى قوله عزّ وجلّ :
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا
« 1 » الآية .
قال : الظالم لنفسه الّذي لا يعرف الإمام .
قلت : فمن المقتصد ؟
قال : الّذي يعرف الإمام ؟
قلت : فمن السابق بالخيرات ؟
قال : الإمام .
قلت : فما لشيعتكم ؟
قال : تكفّر ذنوبهم ، وتقضى ديونهم ، ونحن باب حطّتهم ، و بنا يُغْفَر لهم « 2 » .
سورة بن كليب گويد : از امام باقر عليه السلام در مورد معنى آيهء شريفهء « آنگاه كتاب ( آسمانى ) را به گروهى از بندگان برگزيدهء خود به ميراث داديم » پرسيدم .
حضرت فرمود : « ظالم لنفسه » : كسى است كه امام را نمىشناسد .
عرض كردم : مقتصد كيست ؟
فرمود : كسى كه امام را مىشناسد .
عرض كردم : « سابق بالخيرات » كيست ؟
فرمود : امام است .
عرض كردم : براى شيعيان شما چيست ؟
فرمود : گناهان آنها آمرزيده مىشود ، قرضهاى آنها اداء مىگردد ، و درِ بخشش آنها ما هستيم ، و به سبب ما آنها آمرزيده مىشوند .
137 / 137 - وأقول : قال السيّد رحمه الله في « سعد السعود » : وجدت كثيراً من الأخبار قد ذكرت بعضها في كتاب « البهجة بثمرة المهجة » متضمّنة أنّ قوله جلّ جلاله :
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا
هامش
( 1 ) - فاطر : 23 .
( 2 ) - بحارالأنوار : ج 23 ص 219 ح 20 .