بالخيرات بإذن اللَّه هو الإمام
جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها
« 1 » يعني السابق والمقتصد « 2 » .
جابر جعفى گويد : از امام باقر عليه السلام از تفسير فرمايش خداوند كه مىفرمايد :
« آنگاه اين كتاب ( آسمانى ) را به گروهى از بندگان برگزيدهء خود ميراث داديم ؛ ( امّا ) از ميان آنها ، برخى بر خود ستم كردند ، و برخى ديگر مقتصد و ميانهرو بودند ، و برخى ديگر به اذن خدا در خيرات و نيكيها ( از همه ) سبقت و پيشى گرفتند » پرسيدم ؟
حضرت فرمود : ستمگر از ما ، كسى است كه حق امام را نمىشناسد ، و مقتصد كسى است كه به حق امام آشناست ، و سابق در خيرات به اذن خدا همان امام است « ( پاداش آنان ) باغهاى جاويدان است كه در آن وارد مىشوند » يعنى سابق و مقتصد هستند .
133 / 133 - الحسين بن يحيى البجلي ، عن أبيه ، عن أبي عوانة ، عن عبداللَّه بن يحيى ، عن يعقوب بن يحيى ، عن أبي حفص ، عن الثمالي قال : كنت جالساً في المسجد الحرام مع أبي جعفر عليه السلام إذ أتاه رجلان من أهل البصرة فقالا له : يابن رسول اللَّه ! إنّا نريد أن نسألك عن مسألة .
فقال لهما : سلا عمّا أحببتما .
قالا : أخبرنا عن قول اللَّه عزّ وجلّ :
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ
« 3 » إلى آخر الآيتين .
قال : نزلت فينا أهل البيت .
قال أبو حمزة : فقلت : بأبي وامّي ؛ فمن الظالم لنفسه منكم ؟
قال : من استوت حسناته وسيّئاته منّا أهل البيت فهو ظالم لنفسه .
فقلت : من المقتصد منكم ؟
هامش
( 1 ) - فاطر : 33 .
( 2 ) - معاني الأخبار : 36 ، بحار الأنوار : ج 23 ص 214 ح 3 .
( 3 ) - فاطر : 32 .