إلى آخر الآية ؛
أنّ المراد بهذه الآية جميع ذرّيّة النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ، وأنّ الظالم لنفسه هو الجاهل بإمام زمانه ، والمقتصد هو العارف به ، والسابق بالخيرات هو إمام الوقت عليه السلام « 1 » .
سيّد بزرگوار رحمه الله در كتاب « سعد السعود » گويد :
روايات زيادى داريم كه برخى از آنها را در كتاب « البهجة بثمرة المهجة » آوردهام كه مضمونشان اين است كه مراد از فرمايش خداوند كه مىفرمايد : « آنگاه كتاب ( آسمانى ) را به گروهى از بندگان برگزيدهء خود به ميراث داديم » همهء ذرّيّهء پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم مىباشد ، و « ظالم لنفسه » كسى است كه جاهل به امام زمانش است ، و « مقتصد » كسى است كه عارف به امام زمانش است ، و « سابق بالخيرات » همان امام زمان عليه السلام است .
138 / 138 - أقول : روى السيّد بن طاووس في كتاب « سعد السعود » من تفسير محمّد بن العبّاس بن مروان قال : حدّثنا علي بن عبداللَّه بن أسد ، عن إبراهيم بن محمّد ، عن عثمان بن سعيد ، عن إسحاق بن يزيد الفرّاء ، عن غالب الهمداني ، عن أبي إسحاق السبيعي قال : خرجت حاجّاً فلقيت محمّد بن عليّ عليهما السلام فسألته عن هذه الآية :
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ
الآية .
فقال : ما يقول فيها قومك يا أبا إسحاق - يعني أهل الكوفة - ؟
قال : قلت : يقولون : إنّها لهم .
قال : فما يخوّفهم إذا كانوا من أهل الجنّة ؟
قلت : فما تقول أنت جعلت فداك ؟
فقال : هي لنا خاصّة يا أبا إسحاق ، أمّا السّابق بالخيرات فعليّ بن أبي طالب والحسن والحسين عليهم السلام والشّهيد منّا أهل البيت .
وأمّا المقتصد فصائم بالنهار وقائم بالليل .
وأمّا الظالم لنفسه ففيه ما جاء في التائبين « 2 » وهو مغفور له .
يا أبا إسحاق ! بنا يفكّ اللَّه عيوبكم « 3 » ، و بنا يحلّ اللَّه رباق « 4 » الذلّ من أعناقكم ، و بنا يغفر اللَّه
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : ج 23 ص 219 ، عن كنز جامع الفوائد .
( 2 ) - في المصدر : ففيه ما في الناس .
( 3 ) - في الكنز : بنا يفك اللَّه رقابكم .
( 4 ) - في الكنز : ( وتاق ) لعلّه مصحف : ( رباق أو وثاق ) والرباق جمع الربق : حبل فيه عدّة عرى يشدّ به ، البهم ، والوثاق ما يشدّ به من قيد أو حبل .