اللَّه :
ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ
« 1 » إنّما عنى بذلك علم الأوصياء والأنبياء إن كنتم صادقين « 2 » .
ابا عبيده گويد : از امام باقر عليه السلام در مورد معنى فرمايش خدا كه مىفرمايد : « كتابى آسمانى پيش از اين ، يا اثرى علمى بياوريد » پرسيدم ؟
[ فرمود : ] منحصراً مقصود علم اوصيا و انبياست « اگر راست مىگوييد » .
90 / 90 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن أبي عبيدة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللَّه عزّ وجلّ :
ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ
.
قال : عنى بالكتاب التوراة والإنجيل ، وأمّا الإثارة من العلم فإنّما عنى بذلك علم أوصياء الأنبياء « 3 » .
بيان : قال الطبرسي رحمه الله :
أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ
أي : بقيّة من العلم يؤثر من كتب الأوّلين تعلمون به أنّهم شركاء للَّه .
باز ابا عبيده گويد : از امام باقر عليه السلام در مورد آيهء مذكور پرسيدم .
فرمود : منظور از « كتاب » ، تورات و انجيل است ، ولى « اثرى علمى » مقصود علم اوصيا و انبياست .
مرحوم طبرسى در ذيل اين آيه گويد : « اثرى علمى » يعنى باقىماندهء از علمى كه از كتابهاى پيشينيان است كه شاهد باشد كه آنها شريك خدا بودهاند .
91 / 91 - محمّد بن العبّاس ، عن الحسين بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن زرارة وحمران ومحمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عزّ وجلّ :
وَ عِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَ إِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً
« 4 » .
هامش
( 1 ) - الأحقاف : 4 .
( 2 ) - بحار الأنوار : ج 24 ص 212 ح 3 ، عن بصائر الدرجات .
( 3 ) - بحار الأنوار : ج 24 ص 212 ح 4 ، عن الكافي .
( 4 ) - الفرقان : 63 .