خواهيم بود .
عرض كردم : فدايت شوم ! « رويه » يعنى چه ؟
فرمود : حاجت و نياز ، وقتى در بقاى آنها نياز نباشد به سوى او خواهيم رفت و آن چنان كه دوست دارد با ما رفتار مىنمايد .
93 / 93 - عن جابر قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن تفسير هذه الآية في قول اللَّه :
يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَ يَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ
« 1 » .
قال أبو جعفر عليه السلام : تفسيرها في الباطن
يُرِيدُ اللَّهُ
فإنّه شيء يريده و لم يفعله بعد .
وأمّا قوله :
يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ
فإنّه يعني يحقّ حقّ آل محمّد .
وأمّا قوله :
بِكَلِماتِهِ
قال : كلماته في الباطن ، عليّ عليه السلام هو كلمة اللَّه في الباطن .
وأمّا قوله :
وَ يَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ
فيعني بني اميّة هم الكافرون ، يقطع اللَّه دابرهم .
وأمّا قوله :
لِيُحِقَّ الْحَقَّ
فإنّه يعني ليحقّ حقّ آل محمّد حين يقوم القائم .
وأمّا قوله :
وَ يُبْطِلَ الْباطِلَ
يعني القائم ، فإذا قام يبطل باطل بني اميّة ، وذلك
لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُبْطِلَ الْباطِلَ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ
« 2 » .
بيان : « وذلك » أي قيام القائم عليه السلام ليحقّ ، أو هذا هو المراد بقوله في تتمّة الآية :
لِيُحِقَّ الْحَقَّ
الآية « 3 » .
جابر گويد : از امام باقر عليه السلام در مورد تفسير آيهء شريفه كه مىفرمايد : « خداوند اراده فرموده تا حق را با كلماتش احقاق و تقويت نموده و دليل و ريشهء كافرين را قطع نمايد » پرسيدم ؟
امام باقر عليه السلام فرمود : تفسير اين آيه در باطن چنين است « خداوند اراده فرموده » زيرا آن چيزى است كه اراده كرده و بعد از آ ن انجام نداده است .
و امّا اين كه « حق را با كلماتش احقاق و تقويت نمايد » منظورش اين است كه حقّ آل محمّد عليهم السلام را احقاق نمايد .
و امّا اين كه « با كلماتش » فرمود : كلماتش در باطن على عليه السلام است ، او كلمهء خدا
هامش
( 1 ) - الأنفال : 7 .
( 2 ) - الأنفال : 8 .
( 3 ) - بحارالأنوار : ج 24 ص 78 ح 10 ، عن تفسير العيّاشي : ج 2 ص 50 ح 24 .