تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام باقر ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
باشد ، يگانه و بىنياز است و همتا و فرزندى نگيرد . 11 / 11 - العطّار ، عن أبيه ، عن ابن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : جاء رجل إلى أبي جعفر عليه السلام فقال له : يا أبا جعفر ! أخبرني عن ربّك متى كان ؟ فقال : ويلك ! إنّما يقال لشيء لم يكن فكان ، متى كان ؟ إنّ ربّي تبارك و تعالى كان لم يزل حيّاً بلا كيف و لم يكن له كان ، ولا كان لكونه كيف ، ولا كان له أين ، ولا كان في شيء ، ولا كان على شيء ، ولا ابتدع لكانه مكاناً ، ولا قوي بعد ما كوّن شيئاً ، ولا كان ضعيفاً قبل أن يكوّن شيئاً ، ولا كان مستوحشاً قبل أن يبدع شيئاً ، ولا يشبه شيئاً مكوَّناً « 1 » ولا كان خلواً من القدرة على الملك قبل إنشائه « 2 » ، ويكون منه خلواً بعد ذهابه . لم يزل حيّاً بلا حياة ، وملكاً قادراً قبل أن ينشىء شيئاً ، وملكاً جبّاراً بعد إنشائه للكون ، فليس لكونه كيف ، ولا له أين ، ولا له حدّ ، ولا يعرف بشيء يشبهه ، ولا يهرم لطول البقاء ، ولا يصعق لشيء ، ولا يخوّفه شيء ، تصعق الأشياء كلّها من خيفته . كان حيّاً بلا حياة حادثة « 3 » ، ولا كون موصوف ، ولا كيف محدود ، ولا أثر مقفوّ « 4 » ، ولا مكان جاور شيئاً ، بل حيٌّ يعرف ، وملك لم يزل ، له القدرة والملك ، أنشأ ما شاء بمشيّته « 5 » ؛ لا يحدّ ولا يبعّض ولا يفنى . كان أولًا بلا كيف ، ويكون آخراً بلا أين ، وكلّ شيء هالك إلّاوجهه ، له الخلق والأمر ، تبارك اللَّه ربُّ العالمين . ويلك أيّها السائل ! إنّ ربّي لا تغشاه الأوهام ، ولا تنزل به الشبهات ، ولا يجار من شيء ، ولا يجاوره شيء ، ولا تنزل به الأحداث ، ولا يسأل عن شيء يفعله ، ولا يقع على شيء ، ولا
هامش
( 1 ) - في الكافي : ولا يشبه شيئاً مذكوراً . ( 2 ) - في الكافي : ولا كان خلواً من الملك قبل إنشائه . ( 3 ) - في التوحيد المطبوع : بلا حياة عارية . ( 4 ) - قفى أثره أي تبعه ، وفي الكافي : « ولا أين موقوف عليه » بدل ما في التوحيد . ( 5 ) - في التوحيد المطبوع : أنشأ ما شاء كيف شاء بمشيته . وفي الكافي : حين شاء بمشيته .