5 / 5 - عن زرارة ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : أرأيت حين أخذ اللَّه الميثاق على الذرّ في صلب آدم فعرضهم على نفسه كانت معاينة منهم له ؟
قال : نعم ؛ يا زرارة ! وهم ذرّ بين يديه ، وأخذ عليهم بذلك الميثاق بالربوبيّة له ، ولمحمّد صلى الله عليه و آله و سلم بالنبوّة ثمَّ كفّل لهم بالأرزاق ، وأنساهم رؤيته ، وأثبت في قلوبهم معرفته ، فلابدَّ من أن يخرج اللَّه إلى الدنيا كلَّ من أخذ عليه الميثاق ، فمن جحد ما اخذ عليه الميثاق لمحمّد صلى الله عليه و آله و سلم لم ينفعه إقراره لربّه بالميثاق ، و من لم يجحد ميثاق محمّد صلى الله عليه و آله و سلم نفعه الميثاق لربّه « 1 » .
زراره گويد : به امام باقر عليه السلام عرض كردم : به نظر شما هنگامى كه در عالم ذرّ در صلب آدم عليه السلام خداوند از فرزندان آدم عهد و پيمان گرفت ، آيا به صورت معاينه و شهود يقينى بود ؟
حضرت فرمود : آرى ؛ اى زراره ! آنان مانند ذرّهاى در پيشگاه او بودند ، و از آنها پيمان گرفت به ربوبيّت ( خودش ) ، و براى محمّد صلى الله عليه و آله و سلم به نبوّت ، سپس براى آنها روزى را ضامن گرديد ، و رؤيت را از يادشان برد ، و معرفت و شناخت را در دلهاى آنها ثابت و استوار گردانيد .
پس ناگزير خداوند تمام كسانى را كه در آنجا پيمان گرفته به دنيا مىآورد .
بنابراين ، كسى كه پيمانى كه براى محمّد صلى الله عليه و آله و سلم گرفته شد انكار كند ، اقرار او براى پروردگارش در ميثاق سودى نمىبخشد ، و كسى كه ميثاق محمّد صلى الله عليه و آله و سلم را منكر نشود پيمان پروردگارش به نفع او تمام مىشود .
6 / 6 - محمّد بن عيسى ، عمّن ذكره رفعه ، قال : سئل أبو جعفر عليه السلام أيجوز أن يقال للَّه :
إنّه موجود ؟
قال : نعم ، تخرجه من الحدّين ، حدّ الإبطال وحدّ التشبّه « 2 » .
محمّد بن عيسى در يك حديث مرفوعهاى گويد : از امام باقر عليه السلام پرسيدم : آيا
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : ج 5 ص 254 ح 51 ، عن تفسير العيّاشي .
( 2 ) - بحار الأنوار : ج 3 ص 265 ح 29 ، عن المحاسن .