حديث جاء به عبدالواحد .
قال : نعم .
قلت : أيّة آية هي ؛ الّتي في لقمان أو الّتي في بني إسرائيل ؟
فقال : الّتي في لقمان « 1 » .
بيان : لعلّ منشأ شكّ زرارة أنّ الراوي لعلّه ألحق الآية من قبل نفسه ؛ أو أنّ زرارة بعد ما علم أنّ المراد الآية الّتي في لقمان ذكرها « 2 » .
عبدالواحد بن مختار گويد : محضر با سعادت امام محمّد باقر عليه السلام شرفياب شدم ، حضرت فرمود : آيا نمىدانى كه على عليه السلام يكى از والدينى است كه خداوند در قرآن مىفرمايد : « ( به او توصيه كرديم ) كه براى من و براى پدر و مادرت شكر به جا آور » ؟
زراره گويد : من نمىدانستم كه اين كدامين آيه است ؟ آيا آيهاى است كه در سورهء بنى اسرائيل است ، يا آيهاى كه در سورهء لقمان است ؟
زراره گويد : مدّتى گذشت تا اين كه حج كردم و به محضر امام باقر عليه السلام شرفياب شدم و در يك مجلس خلوت از محضرش سؤال كردم : فدايت گردم ؛ حديثى است كه عبدالواحد ( از شما ) نقل مىكند ، آيا صحيح است ؟
حضرت فرمود : آرى .
عرض كردم : ( منظورتان ) كدام آيه است ؟ آيهاى كه در سورهء لقمان است يا آيهاى كه در سورهء بنىاسرائيل است ؟
فرمود : آيهاى كه در سورهء لقمان است .
علّامهء مجلسى رحمه الله در بيان اين حديث شريف مىفرمايد :
هامش
( 1 ) - كنز جامع الفوائد ، مخطوط .
( 2 ) - توضيحه أنّ آية « اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ » في سورة لقمان فقط ، فلا وجه للشك والترديد ، إلّاأن يقال : إنّ عبدالواحد ألحق الآية من قبل نفسه ، وكان ما سمعه من المعصوم الجملة الاولى فقط فاستفسر زرارة عنه عليه السلام أنّ كون عليّ عليه السلام أحد الوالدين من أيّة الآيتين يستفاد من الّتي في النساء أو الّتي في لقمان ؟ أو يقال : إنّ عبدالواحد لم يذكر الآية أصلًا وإنّما ألحقها زرارة بعد ما استفاد من الإمام عليه السلام .