تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام باقر ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
جبرئيل از نزد پروردگار جهانيان فرود آورد مرا آگاه فرما ، آنجا كه مىفرمايد : « روح‌الامين آن را نازل كرده است * بر قلب ( پاك ) تو ، تا از انذاركنندگان باشى * ( آن را ) به زبان عربى آشكار ( نازل كرد ) * و توصيف آن در كتابهاى پيشينيان نيز آمده است » . حضرت فرمود : همانا آن ، ولايت اميرمؤمنان على عليه السلام بود . 35 / 35 - جعفر بن أحمد ، عن عبدالكريم بن عبدالرحيم ، عن محمّد بن علي ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللَّه :
فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ
. قال : أمّا قوله :
فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ
يعني فلمّا تركوا ولاية عليّ عليه السلام وقد امروا به
فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ
« 1 » يعني دولتهم في الدنيا و ما بسط لهم فيها « 2 » . 36 / 36 - محمّد بن الحسن معنعناً عن جابر رضى الله عنه قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللَّه تعالى :
فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ
- إلى قوله - رب العالمين « 3 » . قال أبو جعفر عليه السلام : أمّا قوله :
فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا
يعني لمّا تركوا ولاية عليّ بن أبي طالب عليه السلام وقد امروا بها . ابو حمزه گويد : از امام باقر عليه السلام در مورد فرمايش خداوند كه : « هنگامى كه آنچه را كه به آنها يادآورى شده بود فراموش كردند ، درهاى همه چيز از ( نعمتها ) را به روى آنها گشوديم » پرسيدم ؟ حضرت فرمود : اما اين كه « هنگامى كه آنچه را كه به آنها يادآورى شده بود ، فراموش كردند » يعنى : آن هنگامى كه ولايت امير مؤمنان على عليه السلام را ترك كردند ، و حال آن كه حقيقتاً به آن مأمور بودند « درهاى همه چيز از ( نعمتها ) را به روى آنها گشوديم » يعنى : در دولت آنها دنيا و آنچه در آن بود به آنها گسترش و بسط داده‌ايم . 37 / 37 - محمّد بن العبّاس ، عن محمّد بن أحمد الواسطي ، عن زكريّا بن يحيى ، عن إسماعيل بن عثمان ، عن عمّار الدهني ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
هامش
( 1 ) - الأنعام : 44 . ( 2 ) - بحار الأنوار : ج 36 ص 93 ، عن تفسير القمّي . ( 3 ) - الأنعام : 44 و 45 .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام باقر ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 165 | احمد قاضى زاهدى گلپايگانى