أَيْنَ ما ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَ حَبْلٍ مِنَ النَّاسِ
« 1 » .
قال : ما يقول الناس فيها ؟
قال : قلت : يقولون : حبل من اللَّه ؛ كتابه ، وحبل من الناس ؛ عهده الّذي عهد إليهم .
قال : كذبوا .
قال : قلت : ما تقول فيها ؟
قال : فقال : حبل من اللَّه ؛ كتابه ، وحبل من الناس ؛ عليّ بن أبي طالب عليه السلام « 2 » .
ابان بن تغلب گويد : از امام باقر عليه السلام در مورد تفسير فرمايش خداى متعال كه :
« هرجا يافت شوند ، مهر ذلّت بر آنان خورده است ؛ مگر با ارتباط به خدا ( و تجديدنظر در روش ناپسند خود ، ) و ( يا ) با ارتباط به مردم » پرسيدم .
حضرت فرمود : مردم - يعنى اهل سنّت - در اين مورد چه مىگويند ؟
عرض كردم : آنها مىگويند : ريسمانى كه از جانب خداوند است همان كتاب اوست ، و ريسمانى كه از جانب مردم است عهد و پيمانى است كه خداوند از آنها گرفته است .
حضرت فرمود : دروغ مىگويند .
عرض كردم : نظر شما چيست ؟
فرمود : ريسمانى كه از جانب خداوند است همان كتاب اوست ، و ريسمانى كه از جانب مردم است ، علىّ بن ابى طالب عليه السلام است .
40 / 40 - وقال أيضاً : حدّثنا أحمد بن درست ، عن ابن عيسى ، عن الأهوازي ، عن النضر ، عن يحيى الحلبي ، عن ابن مسكان ، عن زرارة ، عن عبدالواحد بن مختار قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام فقال : أما علمت أنّ عليّاً عليه السلام أحد الوالدين اللَّذَيْن قال اللَّه عزّ وجلّ :
اشْكُرْ لِي وَ لِوالِدَيْكَ
« 3 » ؟
قال زرارة : فكنت لا أدري أيّة آية هي الّتي في بني إسرائيل أو الّتي في لقمان ؟
قال : فقضى أن حججت ، فدخلت على أبي جعفر عليه السلام فخلوت به ، فقلت : جعلت فداك ؛
هامش
( 1 ) - آل عمران : 112 .
( 2 ) - بحار الأنوار : ج 36 ص 18 ، عن تفسير فرات .
( 3 ) - لقمان : 14 .