تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام سجاد ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
مَنْ هُوَ ؟ 76 . مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الرَّازِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ : دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام : مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا مُنَجِّمٌ . قَالَ : فَأَنْتَ عَرَّافٌ ؟ قَالَ : فَنَظَرَ إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى رَجُلٍ قَدْ مَرَّ مُذْ دَخَلْتَ عَلَيْنَا فِي أَرْبَعَةَ عَشَرَ عَالَماً ؛ كُلُّ عَالَمٍ أَكْبَرُ مِنَ الدُّنْيَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَمْ يَتَحَرَّك مِنْ مَكَانِهِ ؟ قَالَ : مَنْ هُوَ ؟ قَالَ : أَنَا ، وَ إِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِمَا أَكَلْتَ وَ مَا ادَّخَرْتَ فِي بَيْتِكَ . « 1 » مَا شَأْنُ الذِّئْبِ ؟ 77 . إِنَّ زَيْنَ الْعَابِدِينَ كَانَ يَخْرُجُ إِلَى ضَيْعَةٍ لَهُ ، فَإِذَا هُوَ بِذِئْبٍ أَمْعَطَ أَعْبَسَ قَدْ قَطَعَ عَلَى الصَّادِرِ وَ الْوَارِدِ ، فَدَنَا مِنْهُ وَ وَعْوَعَ ، فَقَالَ : انْصَرِفْ فَإِنِّي أَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ . فَانْصَرَفَ الذِّئْبُ . فَقِيلَ : مَا شَأْنُ الذِّئْبِ ؟ فَقَالَ : أَتَانِي وَ قَالَ : زَوْجَتِي عَسُرَ عَلَيْهَا وِلادَتُهَا ، فَأَغِثْنِي وَ أَغِثْهَا بِأَنْ تَدْعُوَ بِتَخْلِيصِهَا ، وَ لَكَ اللَّهُ عَلَيَّ أَنْ لا أَتَعَرَّضَ أَنَا وَ لا شَيْءٌ مِنْ نَسْلِي لأَحَدٍ مِنْ شِيعَتِكَ ، فَفَعَلْتُ . « 2 »
هامش
( 1 ) . بحار الانوار ج 46 ص 27 عن الاختصاص وبصائرالدرجات . ( 2 ) . بحار الانوار ج 46 ص 28 عن الخرائج و الجرائح .