مَنْ هُوَ ؟
76 . مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الرَّازِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ : دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام : مَنْ أَنْتَ ؟
قَالَ : أَنَا مُنَجِّمٌ .
قَالَ : فَأَنْتَ عَرَّافٌ ؟
قَالَ : فَنَظَرَ إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى رَجُلٍ قَدْ مَرَّ مُذْ دَخَلْتَ عَلَيْنَا فِي أَرْبَعَةَ عَشَرَ عَالَماً ؛ كُلُّ عَالَمٍ أَكْبَرُ مِنَ الدُّنْيَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَمْ يَتَحَرَّك مِنْ مَكَانِهِ ؟
قَالَ : مَنْ هُوَ ؟
قَالَ : أَنَا ، وَ إِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِمَا أَكَلْتَ وَ مَا ادَّخَرْتَ فِي بَيْتِكَ . « 1 »
مَا شَأْنُ الذِّئْبِ ؟
77 . إِنَّ زَيْنَ الْعَابِدِينَ كَانَ يَخْرُجُ إِلَى ضَيْعَةٍ لَهُ ، فَإِذَا هُوَ بِذِئْبٍ أَمْعَطَ أَعْبَسَ قَدْ قَطَعَ عَلَى الصَّادِرِ وَ الْوَارِدِ ، فَدَنَا مِنْهُ وَ وَعْوَعَ ، فَقَالَ : انْصَرِفْ فَإِنِّي أَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ .
فَانْصَرَفَ الذِّئْبُ . فَقِيلَ : مَا شَأْنُ الذِّئْبِ ؟
فَقَالَ : أَتَانِي وَ قَالَ : زَوْجَتِي عَسُرَ عَلَيْهَا وِلادَتُهَا ، فَأَغِثْنِي وَ أَغِثْهَا بِأَنْ تَدْعُوَ بِتَخْلِيصِهَا ، وَ لَكَ اللَّهُ عَلَيَّ أَنْ لا أَتَعَرَّضَ أَنَا وَ لا شَيْءٌ مِنْ نَسْلِي لأَحَدٍ مِنْ شِيعَتِكَ ، فَفَعَلْتُ . « 2 »
هامش
( 1 ) . بحار الانوار ج 46 ص 27 عن الاختصاص وبصائرالدرجات .
( 2 ) . بحار الانوار ج 46 ص 28 عن الخرائج و الجرائح .