قال : أو تعرفهم يا ابن رسول اللَّه !
قال : نعم ، كما أعرفك ، وهذا منهم ؛ فأشار بيده إلى رجل واقف بين يدي الوالي .
فقال الرجل : و من أين قصدتني بهذا ؟ و من أين تعرف أنّي منهم ؟
فقال له الحسين عليه السلام : إن أنا صدقتك تصدّقني ؟
قال : نعم ، واللَّه لُاصدّقنّك .
فقال : خرجت ومعك فلان و فلان وذكرهم كلّهم ؛ فمنهم أربعة من موالي المدينة ، والباقون من جيشان المدينة .
فقال الوالي : وربّ القبر والمنبر ، لتصدقني أو لأهرقنّ لحمك بالسياط .
فقال الرجل : واللَّه ما كذب الحسين ولصدق ، وكأنّه كان معنا .
فجمعهم الوالي جميعاً ، فأقرّوا جميعاً ، فضرب أعناقهم « 1 » .
استشيرك في تزويجي فلانة !
49 - في « الخرائج » : روي أنّ رجلًا صار إلى الحسين عليه السلام فقال : جئتك أستشيرك في تزويجي فلانة .
فقال : لا احبّ ذلك ؛ وكانت كثيرة المال .
وكان الرجل أيضاً مكثراً ، فخالف الحسين عليه السلام فتزوّج بها .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 44 / 181 و 182 حديث 5 .