فقالت : يابن رسول اللَّه ! لي من المال كذا و كذا في مكان كذا و كذا فقد جعلت ثلثه إليك لتضعه حيث شئت من أوليائك ، والثلثان لابني هذا إن علمت أنّه من مواليك وأوليائك ، وإن كان مخالفاً فخذه إليك فلا حقّ في المخالفين في أموال المؤمنين .
ثمّ سألته أن يصلّي عليها و أن يتولّى أمرها ، ثمّ صارت المرأة ميتة كما كانت « 1 » .
من أين قصدتني بهذا ؟
48 - روي عن مندل بن هارون بن صدقة ، عن الصادق عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام قال :
إذا أراد الحسين عليه السلام أن ينفذ غلمانه في بعض اموره قال لهم : لا تخرجوا يوم كذا ، اخرجوا يوم كذا ، فإنّكم إن خالفتموني قطع عليكم .
فخالفوه مرّة ، وخرجوا فقتلهم اللصوص وأخذوا ما معهم ، واتّصل الخبر إلى الحسين عليه السلام فقال : لقد حذّرتهم ، فلم يقبلوا منّي .
ثمّ قام من ساعته ودخل على الوالي ، فقال الوالي : بلغني قتل غلمانك فآجرك اللَّه فيهم .
فقال الحسين عليه السلام : فإنّي أدلّك على من قتلهم فاشدد يدك بهم .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 44 / 180 و 181 حديث 3 .