لمّا اشتدت علّة فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وغلبها ، اجتمع عندها نساء المهاجرين والأنصار ، فقلن لها : يا بنت رسول اللَّه ! كيف أصبحت عن علتك ؟
فقالت عليها السلام : أصبحت واللَّه عائفة لدنياكم ، قالية لرجالكم ، لفظتهم قبل عجمتهم وشنئتهم بعد أنّ سبرتهم ، فقبحاً لفلول الحدّ ، وخور القناة ، وخطل الرأي ، و بئس ما قدمت لهم أنفسهم أنّ سخط اللَّه عليهم وفي العذاب هم خالدون ، لا جرم لقد قلدتهم ربقتها ، وشننت عليهم غارها فجدعا ، وعقراً ، وسحقاً للقوم الظالمين .
ويحهم أنّى زحزحوها عن رواسي الرسالة ، وقواعد النبوّة ، ومهبط الوحي الأمين ، والطبين بأمر الدنيا والدين ؟
ألا ذلك هو الخسران المبين .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى حضرت زهرا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 176
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص١٧٦