و ما نقموا من أبي الحسن ، نقموا واللَّه منه نكير سيفه وشدّة وطئه ، ونكال وقعته ، وتنمرّه في ذات اللَّه عزّوجلّ .
واللَّه لو تكافوا عن زمام نبذه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إليه لاعتلقه ، ولسار بهم سيراً سجحاً ، لا يكلم خشاشه ، ولا يتعتع راكبه ، ولاوردهم منهلًا نميراً فضفاضاً تطفح ضفتاه ولاصدرهم بطاناً ، قد تحير بهم الري غير متحل منه بطائل إلّابغمر الماء وردعة شررة الساغب ، ولفتحت عليهم بركات من السماء والأرض ، وسيأخذهم اللَّه بما كانوا يكسبون .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى حضرت زهرا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 178
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص١٧٨