تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى حضرت زهرا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
ثمّ التفت النبي صلى الله عليه و آله إلى الأعرابي فقال له : يا أخا بني سليم ! هكذا تفعل العرب ؟ يتهجمون علينا في مجالسنا يجبهوننا بالكلام الغليظ ؟ يا أعرابي ! والّذي بعثني بالحقّ نبيّاً ! إنّ من ضربي في دار الدنيا هو غداً في النار يتلظّى . يا أعرابي ! والّذي بعثني بالحق نبيّاً ! إنّ أهل السماء السابعة يسمونني أحمد الصادق . يا أعرابي ! أسلم تسلم من النار يكون لك ما لنا وعليك ما علينا وتكون أخانا في الإسلام . قال : فغضب الأعرابي وقال : واللات والعزى ! لا أؤمن بك يا محمّد ! أو يؤمن هذا الضب . ثمّ رمى بالضب عن كمه ، فلمّا أن وقع الضبّ على الأرض ولّى هارباً ، فناداه النبي صلى الله عليه و آله : أيّها الضبّ ! أقبل إلي . فأقبل الضبّ ينظر إلى النبي صلى الله عليه و آله . قال : فقال له النبي صلى الله عليه و آله : أيّها الضب ! من أنا ؟ فإذا هو ينطق بلسان فصيح ذرب غير قطع . فقال : أنت محمّد بن عبد اللَّه بن عبد المطلّب بن هاشم بن عبد مناف . فقال له النبي صلى الله عليه و آله : من تعبد ؟ قال : أعبد اللَّه عزّ وجلّ الّذي فلق الحبّة وبرأ النسمة واتّخذ إبراهيم خليلًا واصطفاك يا محمّد حبيبا ، ثم أنشأ يقول :