تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى حضرت زهرا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
خرج أعرابي من بني سليم يتبدى في البرية ، فإذا هو بضب قد نفر من بين يديه ، فسعى وراءه حتى اصطاده ، ثمّ جعله في كمّه وأقبل يزدلف نحو النبي صلى الله عليه و آله فلمّا أن وقف بإزائه ناداه : يا محمّد ! يا محمّد ! وكان من أخلاق رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إذا قيل له : يا محمّد ! قال : يا محمّد ! وإذا قيل له : يا أحمد ! قال : يا أحمد ! وإذا قيل له : يا أبا القاسم ! قال : يا أبا القاسم ! وإذا قيل [ له ] : يا رسول اللَّه ! قال : لبيك وسعديك وتهلل وجهه ، فلمّا أن ناداه الأعرابي : يا محمّد ! يا محمّد ! قال له النبي : يا محمّد ! يا محمّد ! قال له : أنت الساحر الكذّاب الّذي ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة هو أكذب منك ، أنت الّذي تزعم أنّ لك في هذه الخضراء إلهاً بعث بك إلى الأسود والأبيض واللات والعزى ، لولا أنّي أخاف أنّ قومي يسمونني العجول لضربتك بسيفي هذا ضربة أقتلك بها ، فأسود بك الأوّلين والآخرين . فوثب إليه عمر بن الخطاب ليبطش به ، فقال النبي صلى الله عليه و آله : أجلس يا أبا حفص ! فقد كاد الحليم أن يكون نبيّاً .